باكستان: نبذل مساع حثيثة لتفادي وقوع هجمات على دول الخليج
أكّد وزير خارجية باكستان محمد إسحق دار، أن الهدف الأساسي يتمثل في إنهاء الصراع بطريقة تحقق مكاسب متوازنة لجميع الأطراف، ضمن مقاربة “فائز–فائز”.
جهود لمنع التصعيد في الخليج
أوضح الوزير الباكستاني، أن بلاده تبذل مساعي حثيثة لتفادي وقوع هجمات على دول الخليج، مع إدانة الاعتداءات التي تعرّضت لها تلك الدول.
مشاورات مستمرة وآمال بالنجاح
أشار إلى أن المشاورات لا تزال جارية من أجل إنهاء الصراع، مع وجود مؤشرات إيجابية وإمكانية تحقيق تقدم بدعم من عدة عواصم دولية.
أهمية الأمن الإقليمي
ولفت إسحق دار، إلى أن استقرار الأمن الإقليمي يمثل أولوية لعدد كبير من الدول، بما في ذلك باكستان، مؤكدًا أن إسلام آباد تحظى بدعم دولي في هذا الإطار.
شددت باكستان على أهمية التزام الولايات المتحدة الأمريكية وإيران باتفاق وقف إطلاق النار، بما يتيح المجال أمام المساعي الدبلوماسية والحوار للوصول إلى سلام دائم واستقرار في المنطقة.
التأكيد على ضبط النفس
أكدت إسلام آباد ضرورة التحلي بضبط النفس، خاصة في ظل تجدد التوترات بين البلدين، لتفادي مزيد من التصعيد.
تصريحات رئيس الوزراء
وقال محمد شهباز شريف، رئيس الوزراء الباكستاني، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، إن الحفاظ على وقف إطلاق النار واحترامه أمر أساسي لتهيئة مساحة دبلوماسية تمكّن من الحوار وتحقيق الاستقرار طويل الأمد.
إدانة الهجمات والتضامن مع الإمارات
من جانب آخر، أدان شريف الهجمات الإيرانية على الإمارات العربية المتحدة، معربًا عن تضامن بلاده مع السلطات في أبوظبي.
قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكي، الجنرال دان كين، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمر بإطلاق "مشروع الحرية" لضمان عبور آمن للسفن في مضيق هرمز. بحسب ما نقلته الجزيرة.
وأوضح "كين" في مؤتمر صحفي، اليوم الإثنين، أن إيران انتهكت قانون البحار، مشيرا إلى رصد إطلاق نار عشوائي من الجانب الإيراني، ومؤكدا أنها تستخدم سلسلة الإمداد العالمية كسلاح.
وأضاف أن إيران دأبت خلال الأسابيع السبعة الماضية على تهديد حركة الشحن في مضيق هرمز، وسعت إلى قطع حركة المرور وإلحاق الضرر بالاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن طهران أطلقت النار على سفن تجارية 9 مرات منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، كما هاجمت القوات الأمريكية 10 مرات خلال الفترة ذاتها.
وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة أن القوات الأمريكية تظل على أهبة الاستعداد لاستئناف القتال ضد إيران حال صدور الأوامر بذلك، داعيا الدول التي لها مصالح في مضيق هرمز إلى تقديم الدعم.
كما حث المجتمع الدولي على التحرك لضمان حرية العبور في المضيق، مشددا على أن الحصار البحري المفروض على إيران صامد، وأن الولايات المتحدة قادرة على تمرير السفن عبر مضيق هرمز.
فشل المفاوضات
وفي وقت سابق، غادر الوفد الإيراني المفاوض باكستان، بعد انتهاء المحادثات مع الولايات المتحدة الأمريكية دون التوصل إلى اتفاق، وذلك عقب مغادرة الوفد الأمريكي إسلام آباد في وقت سابق من اليوم ذاته.
وجاءت مغادرة الوفدين بعد جولة مفاوضات استضافتها باكستان واستمرت نحو 21 ساعة، بحسب ما أعلنه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، الذي ترأس الوفد الأمريكي.







