حزب الله يعلن استهداف قوة إسرائيلية في جنوب لبنان
أعلن حزب الله في بيان له أنه نفّذ عملية عسكرية استهدفت قوة من الجيش الإسرائيلي تمركزت داخل منزل في بلدة البياضة جنوب لبنان، وذلك في إطار ما وصفه بالرد على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
مبررات العملية وفق البيان
وأوضح الحزب أن العملية تأتي بحسب بيانه، دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًا على خرق وقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت قرى في الجنوب وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى بين المدنيين.
تفاصيل الاستهداف الميداني
وأشار البيان إلى أنه تم رصد القوة الإسرائيلية داخل أحد المنازل في بلدة البياضة، قبل أن يتم استهدافها عند الساعة 15:50 من بعد ظهر يوم الاثنين، عبر إطلاق صلية صاروخية باتجاه الموقع المحدد.
تصعيد مستمر على الجبهة الجنوبية
ويأتي هذا التطور في سياق التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية للبنان، حيث تتكرر العمليات المتبادلة بين حزب الله والقوات الإسرائيلية، في ظل استمرار التوتر الميداني وعدم استقرار الوضع الأمني في المنطقة.
أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن قوة إسرائيلية مدعومة بآليات عسكرية وجرافات تقدمت باتجاه منطقة المرج في بلدة رميش جنوب لبنان، في تحرك ميداني جديد على الحدود.
انتشار عند نقاط التماس
وبحسب المعلومات، فقد انتشرت القوة في محيط مثلث رميش – دبل – عيتا الشعب، قبل أن تتوقف عند المثلث الواقع عند مدخل البلدة، وسط إجراءات ميدانية في المنطقة.
تحرك عسكري قرب القرى الحدودية
ويأتي هذا التطور ضمن سلسلة تحركات تشهدها المناطق الحدودية الجنوبية، حيث تُسجّل بين الحين والآخر عمليات توغل أو انتشار قرب القرى المتاخمة للخط الحدودي، ما يرفع منسوب التوتر في المنطقة.
أعلنت النائبة ستريدا جعجع، زوجة رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع تأييدها لمواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون، مشددة على دعمها لجهوده الرامية إلى تكريس سيادة الدولة بشكل كامل، مؤكدة أن هذه المواقف تحظى بتأييد شريحة واسعة من اللبنانيين الساعين إلى الاستقرار.
تحميل حزب الله مسؤولية الوصول إلى التفاوض
وعقب لقاء وفد من تكتل “الجمهورية القوية” في قصر بعبدا، اعتبرت جعجع أن اللجوء إلى التفاوض جاء نتيجة تورط حزب الله في الحرب دفاعًا عن دولة أخرى، وليس نتيجة خيار سياسي داخلي قائم على الرغبة بالحوار.


