«الخارجية الإيرانية»: لا توجد مفاوضات نووية مع أمريكا في هذه المرحلة
قالت وزارة الخارجية الإيرانية، إنه لا توجد مفاوضات نووية في هذه المرحلة، موضحًا أن الجانب الأمريكي قدم رأيه للجانب الباكستاني بشأن مقترحنا وسنبحثه ونرد عليه.
وأضافت الوزارة الإيرانية في بيان اليوم الأحد، إن عرض طهران يقترح التوصل لتفاهم بشأن إنهاء الحرب والاتفاق على كيفية تنفيذه خلال 30 يوما.
وتابعت: “مقترحنا لوقف الحرب يتألف من 14 بندا تركز على إنهاء الحرب في جميع الجبهات بما فيها لبنان”.
وفي سياق متصل، قال محسن رضائي، المستشار العسكري للمرشد الأعلى الإيراني، إن القوات والسفن الأمريكية ستواجه مصيرًا والانتهاء في (المقبرة)، وذلك ردًا على وصف الحصار البحري الأمريكي المفروض على مضيق هرمز.
وكتب المستشار العسكري الإيراني تغريدة في منشور له عبر منصة (إكس/ تويتر سابقًا)، قائلًا إن الولايات المتحدة تُعد الدولة الوحيدة في العالم التي تمتلك حاملات طائرات وتمارس القرصنة البحرية، مضيفًا أن قدرات بلاده في مواجهة القراصنة لا تقل عن قدرتها على إغراق السفن الحربية، محذرًا من أن السفن والجنود الأمريكيين قد ينتهون إلى مصير مشابه لحطام طائرة في أصفهان.
وفي وقت سابق، شبّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإجراءات الأمريكية في مضيق هرمز بالقرصنة، واعتبرها عملاً مربحًا للغاية، وفي المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، أنها احتجزت السفينة التجارية الإيرانية (توسكا)، أثناء محاولتها تجاوز القيود الأمريكية في خليج عمان، وهو ما اعتبرته طهران عملًا عدائيًا وانتهاكًا لوقف إطلاق النار.
إجبار طهران على الرضوخ
يذكر أن تقرير نشرته صحيفة (وول ستريت جورنال) يوم الأربعاء الموافق 29 أبريل 2026، بأن مسؤولين في الإدارة الأمريكية أكدوا أن الرئيس دونالد ترامب، أصدر تعليماته لمساعديه فيما يخص مضيق هرمز ببدء الاستعدادات لفرض حصار طويل الأمد على إيران.
وتهدف هذه الخطوة، التي تُصنف ضمن التحركات عالية المخاطر، إلى استنزاف الموارد المالية للنظام الإيراني، في مسعى يرمي إلى إجبار طهران على الرضوخ لشروط تتعلق بملفها النووي، وهي الشروط التي طالما رفضتها إيران طيلة الفترة الماضية.
وفي سياق متصل بمسار "مواصلة الضغط"، كشفت المصادر ذاتها أن الرئيس ترامب اتخذ قراره بالمضي قدماً في تضييق الخناق على الاقتصاد الإيراني، وذلك خلال سلسلة من الاجتماعات التي عُقدت مؤخراً، بما فيها نقاش مفصل جرى يوم الاثنين الماضي في "غرفة العمليات".

