المعهد العالمي للنقد الفني ينظم لقاء ثقافي للكاتب محمد سلماوي.. الأحد
يستضيف المعهد العالي للنقد الفني بـأكاديمية الفنون، الكاتب الكبير محمد سلماوي، في لقاء ثقافي مفتوح يجمعه بأساتذة المعهد ودارسيه، لمناقشة محطات بارزة من مسيرته الأدبية، إلى جانب رؤاه الفكرية والثقافية حول المشهد الإبداعي العربي وتطوراته، وذلك في تمام الخامسة من مساء الأحد 26 أبريل 2026، ضمن سلسلة الفعاليات الثقافية التي ينظمها المعهد احتفاءً بالقامات الأدبية والفكرية التي أثرت المشهد الثقافي المصري والعربي.
ويأتي اللقاء بحضور الدكتور وليد شوشة، عميد المعهد العالي للنقد الفني، إلى جانب السادة الأساتذة أعضاء هيئة التدريس ودارسي المعهد، في أجواء أكاديمية وثقافية تهدف إلى إثراء الحوار وتبادل الخبرات بين الأجيال.
ويؤكد هذا اللقاء حرص المعهد العالي للنقد الفني على دعم التواصل الثقافي والفكري، وإتاحة الفرصة أمام الدارسين للتفاعل المباشر مع رموز الإبداع، بما يسهم في تنمية الوعي النقدي وتعزيز قيم الحوار.
جائزة مكتبة الإسكندرية
وفي سياق متصل، قال الكاتب الكبير محمد سلماوي، عضو اللجنة العليا لجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، إن الجائزة تأتي لتعزز البحث العلمي والابداع الفكري والثقافي في الموضوعات التي تلمس جوهر التقدم الإنساني والرفاهية البشرية وتسهم في تقديم حلول ابتكارية للتحديات المعاصرة.
سلماوى عن جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية: من أجل الإنسانية وخدمة البشرية
وأكد أن فلسفة الجائزة تقوم على ثلاثة محاور استراتيجية هي ترسيخ قيم التعددية الثقافية كمنطلق للتفاهم الإنساني، ودعم الابتكار العابر للتخصصات والذي يجمع بين الأصالة التاريخية والمعاصرة العلمية، وتفعيل الرسالة التنويرية لمكتبة الإسكندرية عبر تحفيز العقول التي تسعى لتحقيق السعادة البشرية من خلال المعرفة الرصينة،
لافتًا إلى أن اللجنة العليا للجائزة تؤكد أهمية أن تضاف الجائزة لجوائز الدولة التي تتمتع بالشفافية والنزاهة، مؤكدًا أن لجنة التحكيم شكلت لتتمتع باستقلالية كاملة. وشدد على أن مكتبة الإسكندرية تؤكد من خلال هذه المبادرة التزامها التاريخي والأكاديمي بأن تظل بوصلة للبحث الجاد وميدانًا للتلاحق الفكري العالمي.
تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، شهد الدكتور عبد العزيز قنصوة؛ وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، احتفالية تسليم "جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية"
جاء ذلك خلال احتفالية تسليم "جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية"، في رحاب مكتبة الإسكندرية، وهي الجائزة التي أطلقتها المكتبة بهدف تأكيد رسالتها التنويرية، والإسهام بشكل مباشر في دعم الإبداع والابتكار خاصة في الموضوعات التي تُحقق الرفاهية والسعادة للبشرية، وفاز بها كل من الدكتور حسن شفيق البريطاني من أصل مصري، والسيد جلين باناغواس من الفلبين.
وأقيمت الاحتفالية بحضور الدكتور يسري الجمل، وزير التربية والتعليم الأسبق ورئيس لجنة تحكيم مشروعات جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، والكاتب الكبير محمد سلماوي، عضو اللجنة العليا لجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، والدكتور محمود هاشم، عضو اللجنة العليا لجائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، ولفيف من الدبلوماسيين ورؤساء الجامعات وكبار المسئولين والمثقفين والإعلاميين، وقدمتها دينا المهدي؛ رئيس وحدة ومقدمة بودكاست بمكتبة الإسكندرية.



