الجيش السوداني ينقض على مليشيا دقلو.. ويدمر 36 مركبة حربية|فيديو
أفادت القوات السلحة السودانية، بأن الفرقة الرابعة مشاة والقوات المساندة، تمكنت من دحر الهجوم الذي شنته مليشيا أسرة دقلو الإرهابية على موقع سالي في منطقة النيل الأزرق، وفقا لمنشور القوات المسلحة على منصة إكس.

تدمير عدد 36 مركبة قتالية تابعة للمليشيات
وألحقت القوات المسلحة، الهزيمة بالمهاجمين، كما تمكنت من تدمير عدد 36 مركبة قتالية تابعة لهم، سلمت منهم عدد اثنين مركبة قتالية بحالة جيدة، بالإضافة إلى نجاحها في تحييد عددًأ كبيرًا من الميليشيا، مما يعد ضربه قاصمة للجماعات الإرهابية.
وفي سياق متصل، كشفت مصادر عسكرية سودانية، عن انشقاق القائد الميداني في قوات الدعم السريع، علي رزق الله، المعروف بلقب «السافنا»، الذي قرر الانضمام إلى الجيش السوداني مع قواته، وفقًا لوسائل إعلام عالمية.
تأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من التحاق القائد العسكري “النور القبة” بالقوات المسلحة السودانية، ما يعكس تحولًا مهمًا في المعركة على الأرض بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع.

السافنا: القائد الميداني وأحد أبرز الوجوه العسكرية
ينحدر «السافنا» من قبيلة الرزيقات، وتحديدًا من فرع المحاميد، يعد أحد أبرز القادة العسكريين الذين خدموا في الحركات المسلحة في غرب السودان، كما يعتبر من الموالين البارزين للزعيم القبلي وقائد مجلس الصحوة الثوري، موسى هلال، الذي كان أحد القادة التاريخيين لقوات حرس الحدود في السودان.
السافنا: من الحركات المسلحة إلى الجيش السوداني
لقد عرف السافنا خلال السنوات الماضية كأحد الأسماء البارزة في الحركات المسلحة التي تنقلت بين تمردات واتفاقات سلام عديدة، وبدأ مساره العسكري في عام 2005 عندما انضم إلى حركة تحرير السودان للعدالة، بقيادة علي كاربينو.
ومع مرور الوقت، انشق السافنا عن هذه الحركة، ليوقع اتفاقًا مع الحكومة السودانية عام 2013، ليتم استيعابه ضمن الجيش السوداني برتبة ضابط في الفرقة 20 مشاة.
التمرد المتكرر.. السافنا يعود إلى مسار التمرد
لكن مسار السافنا العسكري داخل الجيش السوداني لم يستمر طويلًا، ففي عام 2016، عاد السافنا إلى التمرد بعد سلسلة من الخلافات الداخلية، والاشتباكات العنيفة في شرق دارفور، أبرزها سقوط نائبه، خريف، وفي تلك الفترة، قاد هجمات على مواقع حكومية قبل أن يعلن انشقاقه عن الجيش مرة أخرى.
العودة إلى مجلس الصحوة الثوري تحت قيادة موسى هلال
في عام 2017، أعلن السافنا انضمامه إلى مجلس الصحوة الثوري، بقيادة موسى هلال، الذي كان في ذلك الوقت في خلاف مع الحكومة السودانية، وقد شارك السافنا في مسار الحوار الوطني في عهد الرئيس السابق عمر البشير، قبل أن يعلن تمرده مجددًا بعد فترة قصيرة.
حكم بالإدانة ثم الإفراج.. السافنا يواجه محاكمات وصراعات قانونية
في نوفمبر 2017، ألقت السلطات السودانية، القبض على السافنا خلال اشتباكات في شمال دارفور، مما أدى إلى بدء محاكمات قضائية وعسكرية ضده، وتمت إدانته في تهم تتعلق بالقتل العمد والعصيان العسكري، إضافة إلى تهم أخرى بينها الهروب من الخدمة العسكرية، ومع ذلك، أسقطت المحكمة العسكرية معظم التهم بسبب عدم كفاية الأدلة، واكتفت بعقوبة متعلقة بالخدمة العسكرية.

