«متصدقهمش» نشرة يومية من «إيجبتكِ».. الإخوان تواصل الاتهامات لمصر بشأن غزة
"متصدقهمش" أول نشرة إخبارية يطلقها موقع "إيجبتك"، ترصد أكاذيب وإشاعات جماعة الإخوان الإرهابية ضد الدولة، وتروجها عبر منابرها الإعلامية وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولات مستمرة لزعزعة استقرار الدولة، وبث الفتنة والتشكيك في مؤسساتها الوطنية.
وفيما يلي أبرز الشائعات التي تم رصدها وتفنيدها:
الشائعة الأولى: إضراب نزلاء مراكز التأهيل عن الطعام
المصدر: موقع "رصد" الإخواني وصفحات تابعة للجماعة
الادعاء: مزاعم بإضراب نزلاء أحد مراكز الإصلاح عن الطعام وتهديدهم بالانتحار
الحقيقة:
وزارة الداخلية نفت بشكل قاطع صحة هذه الادعاءات، وأكدت أن نقل النزلاء بين المراكز يتم لأسباب قانونية مثل عرضهم على المحاكم المختصة.
البيان وصف الشائعة بأنها امتداد لمحاولات الجماعة لتزييف الحقائق بعد فقدانها للمصداقية.
الشائعة الثانية: احتجاز نساء وأطفال وهدم منازل في سوهاج
المصدر: موقع "رصد" الإخواني
الادعاء: اتهام لقوات الأمن باحتجاز نساء وأطفال وهدم منازل للضغط على أحد المتهمين
الحقيقة:
وزارة الداخلية أوضحت أن الواقعة تتعلق بجريمة ثأرية، وقامت القوات بالقبض على المتهمين بعد صدور أمر من النيابة العامة.
أهالي المتهمين هم من نشروا الأكاذيب لتضليل الرأي العام.
الوزارة شددت على أن ما نُشر افتراءات هدفها تعطيل العدالة وإثارة الفوضى.
الشائعة الثالثة: مصر تتربح من الحرب في غزة وتبتز اللاجئين
المصدر: محمد ناصر – قناة "مكملين" الإخوانية
الادعاء: اتهامات لمصر بالاستفادة المادية من الحرب وابتزاز أهالي غزة
الحقيقة:
مصر هي الداعم الأول لقطاع غزة منذ اندلاع الحرب، ولم تسعَ لأي مكسب سياسي أو مادي.
وفقًا لبيانات وزارة الخارجية:
مصر قدمت 70% من إجمالي المساعدات لغزة (550 ألف طن)
نفذت 168 عملية إنزال جوي، واستقبلت 1022 طائرة و591 سفينة مساعدات
استقبلت 18560 مصاب فلسطيني للعلاج في 172 مستشفى
هناك 35 ألف متطوع مصري شاركوا في دعم الجهود الإنسانية
الشائعة الرابعة: مصر على شفا مواجهة عسكرية مع إسرائيل
المصدر: أيمن نور – قناة "الشرق" الإخوانية
الادعاء: ترويج لاحتمال اندلاع مواجهة عسكرية مصرية إسرائيلية
الحقيقة:
لا توجد أي تصريحات رسمية أو مؤشرات عسكرية تدعم هذا الزعم.
مصر تواصل جهودها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد وتدعو إلى التهدئة.
الجماعة تسعى لخلق أزمات وهمية وإشاعة الفوضى والقلق بين المواطنين دون سند واقعي.

