رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

متصدقهمش.. نشرة يومية من «إيجبتكِ»| جماعة الإخوان تواصل إنتاج الشائعات عن مصر

الإخوان
الإخوان

"متصدقهمش" أول نشرة إخبارية يطلقها موقع "إيجبتك"، ترصد أكاذيب وإشاعات جماعة الإخوان الإرهابية ضد الدولة، وتروجها عبر منابرها الإعلامية وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولات مستمرة لزعزعة استقرار الدولة، وبث الفتنة والتشكيك في مؤسساتها الوطنية.

الشائعة الأولى: قوات الأمن بسوهاج تحتجز نساء وأطفالًا 

الحقيقة: نفت وزارة الداخلية ما تم نشره عبر عدة مواقع إخوانية، تتهم وزارة الداخلية بهدم المنازل على بعض الأشخاص في محافظة سوهاج، وأكدت الوزارة أن هذه الادعاءات تأتى فى إطار محاولات الجماعة الإرهابية لترويج الشائعات بهدف خلق الرعب في نفوس المواطنين.

الشائعة الثانية: مصر تتربح من الحرب في غزة 

الحقيقة: دعمت مصر القضية الفلسطينية منذ يومها الأول، وخاصة بعد أحداث السابع من أكتوبر، وعبرت مصر حكومة وشعب وقيادة على دعم القاهرة للقضية الفلسطينية ومنع فكرة التهجير لحماية أهالي القطاع من تصفية القضية، ولم تتربح مصر من الحرب، بل كانت الداعم الأول وقدمت المساعدات بشكل كبير، وعلى حسب بيان أصدرته وزارة الخارجية، المساعدات الإنسانية والإغاثية من مصر إلى غزة تشمل 70 % من إجمالي المساعدات الإنسانية والإغاثية التي وصلت إلى غزة بإجمالي 550 ألف طن من المساعدات الطبية والغذائية.

كما تشمل 168 عملية إنزال جوي من مصر شملت 3730 طن من المساعدات. 

وفيما يخص استقبال المساعدات الإنسانية، فانها شملت 1022 طائرة استقبلها مطار العريش تحمل على متنها 27247 طن من المساعدات بالاضافة إلى 591 سفينة استقبلتها الموانئ المصرية. وبالنسبة للرعاية الطبية منذ نوفمبر 2023 حتى يوليو 2025، فشملت 209 سيارات إسعاف، و 18560 مصاب ومرافق فلسطيني يعالجون في المستشفيات المصرية، و172 مستشفى مصريا لاستقبال الجرحى، و850 ر90 فحص طبي واجراء جراحي منذ بداية الحرب. كما دخلت 1288 شاحنة عبر معبر كرم أبو سالم منذ 27 يوليو 2025 حتى 17 أغسطس 2025، وهناك 5 آلاف شاحنة محملة بالمساعدات الانسانية على الجانب المصري تنتظر دخول غزة. وفيما يتعلق بالتطوع لإيصال المساعدات، 35 ألف متطوع مصري من المنظمات غير الحكومية.

الشائعة الثالثة: مصر على شفا مواجهة عسكرية مع إسرائيل

الحقيقة: روج أيمن نور، لفكرة احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين مصر وإسرائيل، دون أي مصدر رسمي أو عسكري يدعم هذا الزعم.

حتى لحظة إصدار النشرة، لم يصدر أي بيان رسمي أو تحرك مصري يشير إلى توتر من هذا النوع، بل تؤكد التصريحات الرسمية على تمسك مصر بخيار التهدئة والدور الدبلوماسي لحماية الأمن القومي المصري والإقليمي.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء