«متصدقهمش» نشرة يومية من «إيجبتكِ».. «الإخوان» تواصل حملات التضليل وبث الأكاذيب
"متصدقهمش" أول نشرة إخبارية يطلقها موقع "إيجبتك"، ترصد أكاذيب وإشاعات جماعة الإخوان الإرهابية ضد الدولة، وتروجها عبر منابرها الإعلامية وصفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولات مستمرة لزعزعة استقرار الدولة، وبث الفتنة والتشكيك في مؤسساتها الوطنية.
الشائعة الأولى: "السيسي يعترف بالعجز أمام معاناة غزة"
مصدر الشائعة: موقع "رصد" الإخواني
الحقيقة:
الادعاء بأن الرئيس عبد الفتاح السيسي "اعترف بعجزه" أمام معاناة الشعب الفلسطيني في غزة، عارٍ تمامًا عن الصحة.
الرئيس السيسي أكد، في أكثر من مناسبة، دعم مصر الثابت للقضية الفلسطينية، وأوضح أن معبر رفح لم يُغلق من الجانب المصري، وأن مصر تتحرك وفق مسؤولياتها التاريخية والإنسانية، بالتنسيق الكامل مع الأطراف المعنية.
التضليل الإخواني يسعى لتشويه الدور المصري في دعم الأشقاء الفلسطينيين.
الشائعة الثانية: "مصر على شفا مواجهة عسكرية مع إسرائيل"
مصدر الشائعة: أيمن نور – قناة الشرق الإخوانية
الحقيقة:
روج أيمن نور لفكرة احتمال اندلاع مواجهة عسكرية بين مصر وإسرائيل، دون أي مصدر رسمي أو عسكري يدعم هذا الزعم.
حتى لحظة إصدار النشرة، لم يصدر أي بيان رسمي أو تحرك عسكري مصري يشير إلى توتر من هذا النوع، بل تؤكد التصريحات الرسمية على تمسك مصر بخيار التهدئة والدور الدبلوماسي لحماية الأمن القومي المصري والإقليمي.
الإخوان يحاولون خلق أزمات وهمية وإشاعة حالة من القلق والفوضى في الشارع المصري.
الشائعة الثالثة: "تعرض باسم عودة لانتهاكات داخل السجن"
مصدر الشائعة: صفحة زوجة القيادي الإخواني باسم عودة على فيسبوك
الحقيقة:
زعمت زوجة باسم عودة تعرضه لانتهاكات داخل السجن، وإضرابه عن الطعام، في محاولة لإثارة الرأي العام المحلي والدولي.
لكن وزارة الداخلية المصرية أصدرت بيانًا واضحًا نفت فيه هذه المزاعم تمامًا، وأكدت أن النزيل "غير مضرب عن الطعام"، ويتلقى الرعاية والمعاملة في إطار الضوابط القانونية والحقوقية المقررة لكافة السجناء.
يأتي ذلك في إطار سلسلة مستمرة من الأكاذيب التي تطلقها الجماعة وأسر أعضائها، بهدف الضغط للحصول على استثناءات غير قانونية داخل السجون.
وتواصل الجماعة الإرهابية حملات التضليل وبث الأكاذيب عبر إعلامها المعادي، بهدف تشويه صورة الدولة المصرية داخليًا وخارجيًا.
