«مدفعش مدرسة العيال وعايز يتجوز»..تفاصيل مأساة تنتهي بالخلع بمحكمة الأسرة
داخل أروقة محكمة الأسرة، وقفت سيدة في الثلاثينيات من عمرها، تحمل على عاتقها هموم سنوات من المعاناة، لتطلب الخلع من زوجها بعد أن ضاقت بها السبل، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على الاستمرار في حياة تفتقد لأبسط مقومات الاستقرار.
وقالت السيدة في دعواها، إن زوجها امتنع عن دفع المصروفات الدراسية لأطفالهما، رغم قدرته المادية، الأمر الذي وضعها في مواقف محرجة أمام إدارة المدرسة، وأثر سلبا على نفسية أبنائها، الذين أصبحوا مهددين بالطرد بسبب تراكم المصروفات.
وأكدت الزوجة أن الخلافات لم تتوقف عند حد الإهمال المادي فقط، بل امتدت إلى تهديده المتكرر بالزواج من أخرى، دون مراعاة لمشاعرها أو استقرار الأسرة، مشيرة إلى أن تلك التهديدات كانت تستخدم كوسيلة ضغط نفسي عليها، ما جعل الحياة بينهما مستحيلة.
وأوضحت أنها حاولت مرارا إصلاح الأمور، سواء عن طريق النقاش الهادئ أو تدخل الأهل، إلا أن الزوج تمسك بموقفه، رافضا تحمل مسؤولياته تجاه أبنائه، ومصمما على المضي قدما في قراره بالزواج مرة أخرى، دون أدنى اعتبار لحقوقها.
وأشارات الزوجة خلال جلسات نظر الدعوى إلى أنها أصبحت تتحمل وحدها كافة أعباء المنزل، من مصروفات تعليمية ومعيشية، فضلا عن الضغوط النفسية المستمرة، مؤكدة أن استمرار العلاقة الزوجية في ظل هذه الظروف يمثل ضررا بالغا عليها.
واختتمت السيدة حديثها أمام المحكمة بطلب الخلع، مؤكدة أنها تبغض الحياة مع زوجها، ولا سبيل لاستمرارها، لتقضي المحكمة بعد الاطلاع على الأوراق وسماع أقوال الطرفين، بقبول دعوى الخلع، وإنهاء العلاقة الزوجية، بعد أن ثبت استحالة العشرة بينهما.



