معاناة زوجة في محكمة الأسرة.. حرض الزوج الأبناء ضدها
داخل محكمة الأسرة، وقفت إحدى السيدات تروي معاناتها التي دفعتها إلى طلب الخلع، بعد سنوات من الخلافات الزوجية التي أنهكت حياتها وأثرت على استقرار أبنائها.
وقالت السيدة في دعواها إن زوجها اعتاد التحريض ضدها، حيث يدفع أبناءها إلى عدم طاعتها، ما تسبب في تفكك العلاقة بينها وبينهم، وفقدانها القدرة على إدارة شؤون المنزل وتربيتهم بشكل سليم.
محكمة الأسرة تقضي بخلع زوجة دمر زوجها علاقتها بأبنائها
وأضافت أنها تعاني من إهمال زوجها المستمر، سواء ماديا أو معنويا، مؤكدة أنه لا يتحمل مسؤولياته كزوج وأب، ويتركها تواجه أعباء الحياة بمفردها، الأمر الذي جعل استمرار الحياة بينهما أمرا مستحيلا.
وأوضحت الزوجة أنها حاولت مرارا إصلاح العلاقة حفاظا على أسرتها، إلا أن كل محاولاتها باءت بالفشل، ما دفعها للجوء إلى القضاء ورفع دعوى خلع، وخلال نظر القضية، تمسكت السيدة بطلبها، مؤكدة أنها تبغض الحياة مع زوجها وتخشى ألا تقيم حدود الله، مع استعدادها للتنازل عن حقوقها الشرعية مقابل إنهاء العلاقة.
وبعد تداول الدعوى، قضت المحكمة بخلع الزوجة من زوجها، بعد ما اقتنعت باستحالة استمرار العشرة بينهما، ليصبح الحكم نهائيا وبائنا، ينهي العلاقة الزوجية رسميا.
موبايل جديد وملابس ماركة بـ ثمن شبكتها..صدمة زوجة في محكمة الأسرة
بين المشاركة الزوجية والاستغلال خيط رفيع قطعه زوج طامع، حينما أقنع شريكة حياته ببيع 'شبكتها' لتمويل مشروع يغير مجرى حياتهما لم تكن هذه القضية التي نظرتها محكمة الأسرة مجرد نزاع على مال، بل كانت صرخة لزوجة اكتشفت أن من ائتمنته على نفسها لم يتردد في التضحية باستقرار بيتها من أجل 'موبايل جديد وملابس ماركة' وانتهت المأساة بحكم تاريخي بالخلع يعيد للزوجة حريتها بعد أن ضاع ذهبها."
وعد بالثراء.. ونهاية في المحكمة
أمام خبيرة العلاقات الأسرية، وقفت إحدى السيدات والدموع تملأ عينيها، تروي كيف بدأت المأساة عندما أقنعها زوجها بضرورة بيع ذهبها الذي يمثل "تحويشة العمر" وتأمينها الوحيد، وذلك لافتتاح مشروع تجاري يوفر لهما حياة كريمة وأضافت: "لم أتردد لحظة، فالمشاركة هي أساس الزواج، ووضعت كل ما أملك بين يديه لثقتي العمياء به.
المفاجأة الصادمة
مرت الشهور والزوج يماطل في افتتاح المشروع، مدعيا تارة تعثر التراخيص وتارة أخرى غلاء الأسعار ومع تزايد شكوك الزوجة، اكتشفت الصدمة، فالذهب تم بيعه بالفعل، لكن الأموال لم تذهب لـ "ديكورات المحل" أو "بضاعة المشروع"، بل ذهبت لتمويل سهرات الزوج، وشراء ملابس باهظة، وتغيير هاتفه المحمول، والإنفاق على نفسه ببذخ أمام أصدقائه.
وفي ذات السياق واجهت الزوجة زوجها بفعلته، فما كان منه إلا الإنكار ثم التعدي عليها بالضرب، مؤكدا أن "مال الزوجة حق للزوج" لم تجد السيدة سبيلا سوى اللجوء للقضاء، مؤكدة أنها "لم تعد تأمن على نفسها أو مالها معه" وبعد تداول الجلسات وفشل محاولات الصلح، قضت المحكمة بخلع الزوجة لاستحالة العشرة، لتخرج الزوجة من قاعة المحكمة بخسارة مادية فادحة، لكن بحرية استردتها من زوج "باع الأمانة قبل أن يبيع الذهب.

