رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

6 أطعمة نعتقد أنها غنية بالبروتين.. لكنها في الحقيقة مبالغ في تقديرها

صورة توضيحية
صورة توضيحية

يعد البروتين عنصرًا أساسيًا لا غنى عنه لصحة الجسم في جميع مراحل العمر، إذ يساهم في بناء العضلات، إصلاح الأنسجة، دعم المناعة، وإنتاج الهرمونات والإنزيمات، ومع ذلك، يقع الكثيرون في خطأ شائع عند الاعتماد على بعض الأطعمة التي يُعتقد أنها غنية بالبروتين، بينما محتواها الفعلي أقل من المتوقع.

فيما يلي أبرز 6 أطعمة تحظى بسمعة أكبر من حقيقتها كمصادر للبروتين:

1- حليب اللوز

رغم أنه خيار شائع لمن يتجنبون حليب الأبقار أو يعانون من حساسية اللاكتوز، إلا أن حليب اللوز لا يوفر نفس كمية البروتين. فالكوب الواحد منه يحتوي على نحو 2 جرام فقط، مقارنةً بـ8 جرامات في الحليب العادي، ما لم يكن مدعّمًا بالبروتين.

2- الأفوكادو

يشتهر الأفوكادو بفوائده الصحية واحتوائه على دهون مفيدة وألياف، لكنه ليس مصدرًا جيدًا للبروتين. إذ تحتوي نصف ثمرة فقط على حوالي 1.5 جرام من البروتين.

3- الحمص

رغم اعتباره خيارًا نباتيًا شائعًا، إلا أن الكميات الصغيرة منه لا توفر بروتينًا كافيًا. فربع كوب يحتوي على حوالي 2 جرام فقط، وهو أقل مما يعتقده كثيرون.

4- ألواح الجرانولا

تُسوّق غالبًا كوجبة صحية، لكن بعض الأنواع تحتوي على 1 إلى 3 جرامات فقط من البروتين. لذلك، من الأفضل اختيار الأنواع التي توفر 10-15 جرامًا على الأقل.

5- زبدة الفول السوداني

تُعرف بكونها غنية بالبروتين، لكنها تقدم حوالي 7 جرامات فقط لكل ملعقتين كبيرتين. يمكن تعزيز قيمتها بإضافتها إلى أطعمة أخرى غنية بالبروتين مثل الزبادي اليوناني.

6- الجبن

رغم احتوائه على البروتين، إلا أنه لا يُعد من المصادر العالية مقارنةً بغيره، لكنه يظل خيارًا مغذيًا يمكن إدخاله باعتدال ضمن النظام الغذائي.

في النهاية، الاعتماد على مصادر بروتين متنوعة وعالية الجودة مثل اللحوم الخالية من الدهون، الدواجن، الأسماك، البيض، البقوليات، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، يظل الخيار الأفضل لتلبية احتياجات الجسم اليومية بشكل متوازن.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء