المركز الثقافي الإسباني يحتفل بـاليوم العالمي للكتاب.. الخميس
ينظم معهد ثربانتس (المركز الثقافي الإسباني) بالقاهرة، لقاءً ثقافيًا مع الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو، وذلك في إطار احتفالات اليوم العالمي للكتاب 2026، في تمام السادسة والنصف من مساء يوم الخميس 23 أبريل، بمقر المعهد بحي الدقي.
تدير الحوار المترجمة أسماء جمال عبد الناصر، وينعقد اللقاء بمشاركة مترجم أعمال الكاتبة إلى العربية مارك جمال، مع إتاحة الترجمة الفورية عبر الهواتف المحمولة وشبكة الإنترنت، وفتح باب النقاش باللغتين العربية والإسبانية حول مكانة القراءة في عالم اليوم.
الاحتفال باليوم العالمي للكتاب
وفي السياق ذاته، افتتح الدكتور أحمد عبد الله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، الجلسة الحوارية التي نظمتها المكتبة بالتعاون مع السفارة الإسبانية، بحضور الكاتبة الإسبانية إيريني باييخو، لمناقشة كتابها "اختراع الكتب: اللامتناهي في بردية"، وذلك بمشاركة السفير الإسباني لدى مصر سيرجيو رومان كارانثا فورستر، وعدد من الشخصيات الأكاديمية والثقافية البارزة.
شهدت الجلسة مشاركة الدكتور أحمد منصور مدير مركز دراسات الخطوط والكتابات بمكتبة الإسكندرية، والدكتور أسامة طلعت مدير دار الكتب المصرية، والدكتور محمد الجمل مدير مركز دراسات الحضارة الإسلامية، إلى جانب عدد من الباحثين والكتاب والمهتمين بالشأن الثقافي.
من البردي إلى الذاكرة
كما استضافت مكتبة الإسكندرية اليوم 21 أبريل، فعالية ثقافية دولية رفيعة المستوى بـعنوان "من البردي إلى الذاكرة.. مكبتة الإسكندرية وتاريخ المعرفة حوار مع إيرين فاليخو"، وذلك بالتعاون مع سفارة إسبانيا والمكتب الثقافي الإسباني بمصر، وذلك للاحتفال باليوم العالمي للكتاب.
افتتح اللقاء الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، بكلمة أكد فيها على أهمية التعاون الثقافي المشترك، تلاها كلمة للسفير سيرجيو رومان كارانزا فورستر، سفير إسبانيا لدى مصر، والمستشارة الثقافية ماجدالينا كروز، احتفاءً بالكاتبة الإسبانية إيرين فاليخو وبكتابها "اللانهاية في ورق البردي" الذي تم توقيع ترجمته العربية خلال الحفل.
الأدب والواقع التاريخي
أدار الندوة الحوارية الدكتور محمد الجمل، مدير مركز دراسات الحضارة الإسلامية بالمكتبة، بمشاركة الدكتور أسامة طلعت، رئيس الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، حيث ناقشوا محتوى الكتاب الذي يمزج بين الأدب والواقع التاريخي لاستعراض مسيرة نشأة العلم والمعرفة وتدوين الكتب.
وخلال الندوة، وصف الدكتور أسامة طلعت الكتاب بأنه عمل أدبي رفيع يقترب من نمط الرواية، كونه يتداخل مع شخصيات وأحداث تاريخية حقيقية ليناقش فلسفة المعرفة.





