متى تنخفض الأسعار؟.. وزير التخطيط: هذا المحرك الأساسي لتوجهات الحكومة
أكد الدكتور أحمد رستم وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، أن مؤشرات النمو والأرقام الاقتصادية لم تعد كافية لإقناع المواطن، مشددًا على أن الاهتمام الحقيقي ينصب على توقيت تحسن الأوضاع المعيشية وانخفاض الأسعار.
أوضح الوزير، خلال عرضه ملامح خطة التنمية الاقتصادية والاجتماعية للعام المالي 2026/2027 أمام مجلس النواب، برئاسة هشام بدوي، أن الخطة الجديدة تضع الإنسان في صدارة الأولويات، سواء من حيث الصحة أو التعليم أو التدريب، إلى جانب توفير فرص العمل.
أشار رستم إلى إدراكه الكامل لتساؤلات المواطنين التي ينقلها النواب، وعلى رأسها: «متى تنخفض الأسعار؟» و«متى تتحسن فرص العمل؟»، مؤكدًا أن هذه التساؤلات تمثل المحرك الأساسي لتوجهات الحكومة في المرحلة المقبلة.
وأوضح أن مستهدفات الخطة تأتي في إطار توجيهات عبد الفتاح السيسي، وتكليفات مصطفى مدبولي، بما يضمن تحسين الأوضاع الاقتصادية بشكل ينعكس مباشرة على جودة حياة المواطنين.
محاور رئيسية لتعزيز النمو وتحسين المعيشة
أكد الوزير أن الخطة تستهدف تحقيق نمو اقتصادي مستدام، وزيادة الإنتاجية، وتعزيز الأمن الغذائي، وتطوير قطاع الطاقة، مع التركيز على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
شدد على أن الاستثمار في التعليم والصحة يمثل حجر الأساس في الخطة، إلى جانب الإسراع في تنفيذ منظومة التأمين الصحي الشامل، بما يعزز من كفاءة رأس المال البشري.
أوضح أن المبادرة الرئاسية حياة كريمة تتصدر أولويات الحكومة، مع استكمال مشروعات المرحلة الأولى وبدء تنفيذ المرحلة الثانية خلال العام المالي المقبل.
تعزيز دور القطاع الخاص والابتكار
أضاف أن الخطة تتضمن توسيع مشاركة القطاع الخاص في النشاط الاقتصادي، وتطوير منظومة التعليم بشكل مستدام، فضلًا عن دعم الابتكار وفتح مجالات جديدة للنمو.
أكد الوزير أن الهدف النهائي لكافة هذه السياسات هو تحقيق تحسن ملموس في مستوى معيشة المواطن، بما يتماشى مع التحديات الاقتصادية الراهنة ويعزز الاستقرار الاجتماعي.

