رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

حكم تأخير الصلاة عن وقتها في ذي القعدة.. أمين الفتوى يوضح

حكم تأخير الصلاة
حكم تأخير الصلاة

تعد الصلاة الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عماد الدين وأهم الفرائض التي لا يجوز التفريط فيها، وقد أمر الله بالمحافظة عليها والحرص على أدائها في أوقاتها المحددة، فقال تعالى: « حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ »

حكم تأخير الصلاة عن وقتها

وفي هذا الصدد، قال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن تأخير الصلاة المفروضة عن وقتها دون عذر شرعي يعد مخالفة واضحة لسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ويقع صاحبه في الإثم. 

<strong>حكم تأخير الصلاة </strong>
حكم تأخير الصلاة 

وأضاف أنه ينبغي على من يقع في هذا الأمر أن يُسارع إلى التوبة وطلب المغفرة، مع الحرص على عدم تكرار هذا التقصير.

متى تعد الصلاة فائتة؟

وبين أمين الفتوى أن الصلاة تخرج عن وقتها بدخول وقت الصلاة التالية، وفي هذه الحالة يجب على المسلم قضاء الصلاة الفائتة، ويستحب أن يبدأ بالقضاء قبل أداء الصلاة الحاضرة، إلا إذا أُقيمت صلاة الجماعة، فله أن يصلي مع الجماعة أولًا ثم يقضي ما فاته بعد ذلك.

الأعذار التي تبيح تأخير الصلاة

وأشار شلبي إلى أن هناك أعذارًا شرعية يُعذر بها المسلم في تأخير الصلاة، مثل النوم أو النسيان، وفي هذه الحالة يجب أداء الصلاة فور الاستيقاظ أو التذكر. 

وتابع: أما التأخير دون عذر، فيستلزم التوبة مع قضاء الصلاة، ويكون ذلك بالندم الصادق والعزم على الالتزام مستقبلاً.

وشدد على أن أداء الصلاة في وقتها من أحب الأعمال إلى الله، ويزداد فضلها في الأشهر الحرم ومنها شهر ذي القعدة، حيث تتضاعف الحسنات. 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء