رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

صفارة إنذار كاذبة تثير الرعب في إسرائيل رغم وقف إطلاق النار.. ما القصة؟

صافرات إنذار
صافرات إنذار

دوت صفارات الإنذار، مساء اليوم الثلاثاء، في بلدتي يوفال ومعيان باروخ شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان، وذلك للمرة الأولى منذ إعلان وقف إطلاق النار، بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية.

اعتراض طائرة مسيرة

أفادت تقارير بأن طائرة مسيرة انطلقت من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل، حيث تمكنت منظومة الدفاع الجوي القبة الحديدية من اعتراضها في أجواء منطقة الجليل، وسط انتشار شظايا نتيجة عملية الاعتراض.

تضارب الروايات حول الحادث

 

في حين وصف الجيش الإسرائيلي الحادث في البداية بأنه “تشخيص خاطئ”، أشارت تقارير لاحقة إلى إطلاق صاروخ باتجاه قوات إسرائيلية في جنوب لبنان بالتزامن مع تحليق المسيّرة داخل الأجواء الإسرائيلية.

عمليات ميدانية جنوب لبنان

 

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن قوة من لواء “جولاني” نفذت عملية استهدفت مسلحين قال إنهم “انتهكوا اتفاق وقف إطلاق النار” وشكلوا تهديدًا مباشرًا، بعد عبورهم ما يُعرف بـ”الخط الأصفر” في منطقة القصر واقترابهم من القوات.

حوادث متكررة وتصعيد محتمل

 

كما أشار الجيش إلى وقوع حادثتين إضافيتين خلال الليلة الماضية في المنطقة نفسها، تم خلالهما رصد مسلحين حاولوا الاقتراب من القوات، قبل أن يتم استهدافهم بغارات جوية، ما يعكس استمرار التوتر الميداني رغم سريان اتفاق التهدئة.

وفي تطور ميداني، قال جيش الاحتلال إن قوات من لواء المظليين رصدت عناصر مسلحة في منطقة بنت جبيل، تحركت داخل نطاق ما وصفه ب”خط الدفاع الأمامي”، واقتربت من القوات بشكل اعتبر تهديدا مباشرا، مشيرا إلى أنه جرى التعامل معها عبر غارة جوية نفذت بتوجيه من القوات الميدانية.

وفي واقعة أخرى، أوضح الجيش أن قوات من لواء جولاني رصدت عناصر مماثلة في منطقة الليطاني، قال إنها انتهكت وقف إطلاق النار واقتربت من القوات، مضيفا أن سلاح الجو تدخل سريعا ونفذ ضربة استهدفت هذه العناصر، مؤكدا أن العمليتين جاءتا بهدف إزالة تهديدات وصفت بالمباشرة على القوات المنتشرة في المنطقة.

الجيش الإسرائيلي
الجيش الإسرائيلي

خريطة انتشار جديدة داخل الأراضي اللبنانية

وفي خطوة ميدانية لافتة، نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، وللمرة الأولى، خريطة تظهر خط الانتشار الجديد داخل الأراضي اللبنانية، في خطوة من شأنها تكريس سيطرة فعلية على عشرات القرى الجنوبية التي بات معظمها خاليا من السكان، وذلك بعد أيام قليلة من بدء سريان وقف إطلاق النار.

وتظهر الخريطة أن خط الانتشار يمتد من الشرق إلى الغرب، ويتوغل لمسافة تتراوح بين 5 و10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، حيث تقول إسرائيل إنها تعتزم إنشاء ما تصفه ب”المنطقة العازلة” على طول الحدود الشمالية.

توسيع العمليات بذريعة حماية الشمال

 

وأشار الجيش إلى أن قواته تستهدف قرى لبنانية داخل هذا النطاق، مؤكدا أن هدفه هو “حماية” المدن الواقعة شمال إسرائيل من هجمات حزب الله.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء