«باليستي إيران» مصدر رعب لإسرائيل في مفاوضات إسلام آباد
أفادت القناة 13 الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤول إسرائيلي، بأن هناك قلقاً متزايداً داخل القيادة السياسية في إسرائيل بسبب عدم إدراج ملف الصواريخ الباليستية ضمن مسار المفاوضات الجارية في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، معتبرة أن استبعاد هذا الملف يثير مخاوف كبيرة لدى صناع القرار.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، توجه برفقة المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر؛ للمشاركة في المفاوضات الإيرانية الجديدة التي ستعقد داخل الأراضي الباكستانية وتحديدًا بالعاصمة (إسلام آباد).
كما رفض الرئيس ترامب، التصريحات الإيرانية الأخيرة التي تشير إلى عدم نية طهران المشاركة في الجولة الأخيرة من مفاوضات السلام، مؤكدًا تمسكه بإمكانية استمرار الحوار، بل ولم يستبعد عقد لقاء مباشر مع قيادات إيرانية في مرحلة لاحقة، إذا توافرت الظروف لذلك.
وعبر الرئيس ترامب لصحيفة «نيويورك بوست»، عن اعتقاده بأن الأمور تسير كما هو مخطط لها، قائلًا إنه يفترض أن لا أحد يحاول عرقلة المسار أو التلاعب به، مؤكدًا أن المحادثات من المفترض أن تُعقد، وأنه ينطلق من فرضية أن جميع الأطراف تتعامل بجدية في هذه المرحلة، رغم الشكوك التي تحيط بمصير هذه المفاوضات.
أكد مسؤولان إيرانيان، لصحيفة نيويورك تايمز، أن وفد إيران سيتوجه إلى باكستان غدًا الثلاثاء، بقيادة رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، وفقًا لما أوردته قناة العربية
قاليباف يقود وفد إيران إلى باكستان الثلاثاء المقبل
وفي وقت سابق من اليوم، قال مسؤول إيراني رفيع المستوى، إن طهران تدرس بشكل إيجابي وجدي إمكانية الانخراط في محادثات محتملة مع الولايات المتحدة تهدف إلى وقف الحرب.
طهران تدرس بجدية المشاركة في محادثات باكستان اليوم
وأضاف المسؤول في تصريح لوكالة رويترز، أن القرار النهائي بشأن المشاركة لم يتخذ بعد، مما يشير إلى وجود مفاوضات محتملة لكنها ليست مؤكدة حتى الآن.
باكستان تحرك جهودها لضمان مشاركتها
في الوقت نفسه، أكد المسؤول، أن باكستان تبذل جهودًا فعالة، لضمان رفع الحصار البحري الأمريكي عنها، بهدف تأمين مشاركتها في هذه المحادثات المهمة.
وتأتي هذه التطورات في محاولة أخيرة لاحتواء التصعيد في المنطقة من خلال إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، قل أن تتحول إلى مواجهة إقليمية واسعة تطال دول المنطقة أجمع.


