طلاب بمدرسة كلية السلام يبتكرون منصة رقمية ترصد أداء الطالب لحظيًا
استقبلت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، بمكتبها عصر اليوم الأحد الموافق 19 أبريل 2026، طلاب فريق «مصنع الرجال» بمدرسة كلية السلام بنين التابعة لإدارة الزيتون التعليمية، وذلك بحضور الأستاذة أماني أنور مدير عام الشئون التنفيذية، ومحمد حسين مدير عام الإدارة.
ويأتي هذا اللقاء في إطار حرص القيادات التعليمية على دعم الأفكار الابتكارية التي يقدمها الطلاب، وتحويلها إلى أدوات عملية تسهم في تطوير المنظومة التعليمية وتعزيز كفاءتها.
من فكرة طلابية إلى نظام رقمي متكامل لإدارة المتابعة
وخلال اللقاء، استعرض الفريق الطلابي منصة إلكترونية متكاملة قاموا بتصميمها، تستهدف إحداث نقلة نوعية في آليات متابعة الطلاب داخل المدارس، حيث تعتمد على ربط جميع أطراف العملية التعليمية في منظومة واحدة تشمل مدير المديرية والإدارات التعليمية وأولياء الأمور.
وتتيح المنصة متابعة لحظية دقيقة لأداء الطالب، بما يعزز من سرعة اتخاذ القرار ويضمن وجود صورة شاملة ومحدثة باستمرار عن مستوى التحصيل والانضباط.
تحليل شامل لبيانات الطالب ودعم متكامل للعملية التعليمية
وتوفر المنصة عرضًا تفصيليًا لكافة عناصر تقييم الطالب، بدءًا من نسب الحضور والغياب، مرورًا بنتائج التقييمات الدورية، وصولًا إلى درجات الامتحانات الشهرية، بما يتيح تحليلًا دقيقًا للأداء التعليمي. كما تقدم خدمات تعليمية متكاملة تدعم رحلة الطالب بشكل منظم، وتُسهم في سد الفجوات التعليمية مبكرًا، من خلال إتاحة البيانات بشكل فوري لكل من المعلم وولي الأمر وصانع القرار.
إشادة رسمية تؤكد تبني الإبداع الطلابي ودعم التحول الرقمي
ومن جانبها، أشادت مدير المديرية بالفكرة المتميزة، مؤكدة أن ما قدمه الطلاب يعكس نموذجًا مشرفًا للإبداع والوعي بأهمية التكنولوجيا في تطوير التعليم. وأوضحت أن المديرية تدعم بشكل كامل كافة المبادرات الطلابية الجادة، خاصة تلك التي تقدم حلولًا واقعية قابلة للتطبيق، وتسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو التحول الرقمي.
تمكين الطلاب ركيزة أساسية لبناء مستقبل تعليمي متطور
وأكدت أن الاستثمار في عقول الطلاب وتمكينهم من تحويل أفكارهم إلى مشروعات حقيقية يعد أحد أهم محاور بناء نظام تعليمي حديث، قادر على مواكبة التحديات المستقبلية.
كما أشارت إلى أن مثل هذه النماذج تعزز ثقافة الابتكار داخل المدارس، وتفتح المجال أمام الطلاب للمشاركة الفعالة في تطوير بيئتهم التعليمية، بما يسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات العصر وقادر على قيادة المستقبل بثقة وكفاءة.