تعليم القاهرة تقترب من إنهاء الفترتين بتحرك ميداني سريع وحاسم.. تفاصيل
بدأت مديرية التربية والتعليم بالقاهرة تحركا تنفيذيا متسارعا لتحويل الخطة إلى واقع ملموس داخل المدارس، في إطار توجيهات محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بالقضاء على نظام الفترتين.
ويأتي ذلك عبر اجتماعات دورية ومتابعات ميدانية دقيقة تستهدف تسريع معدلات الإنجاز، وضمان الالتزام الكامل بالجداول الزمنية المحددة، بما يعكس جدية الدولة في إنهاء هذا الملف الحيوي.
التحرك لم يقتصر على الرصد المكتبي، بل امتد إلى تنسيق مباشر مع الجهات المعنية، وفي مقدمتها هيئة الأبنية التعليمية، لضمان إزالة أي معوقات قد تؤثر على التنفيذ، وتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة.
اجتماع حاسم لقيادات المديرية
وعقدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، اجتماعًا موسعًا بمكتبها مساء الأربعاء 15 أبريل 2026، بحضور قيادات المديرية وممثلي هيئة الأبنية التعليمية، لمتابعة آخر المستجدات التنفيذية للخطة.
وشهد الاجتماع حضور ياسر أنس وأحمد شعبان وكيلي المديرية، ومنى طاهر مدير عام الشئون المالية والإدارية، والمهندس عبد الناصر سعد مدير هيئة الأبنية التعليمية بالقاهرة، إلى جانب فاطمة محمد مدير إدارة التخطيط والمتابعة، في مشهد يعكس تكامل الأدوار بين مختلف القطاعات.
استعراض الموقف التنفيذي للمشروعات
وخلال الاجتماع، استعرضت مدير المديرية الموقف التنفيذي لأعمال التوسع والصيانة الجارية بعدد من المدارس، مع التركيز على نسب الإنجاز الفعلية مقارنة بالمخطط الزمني.
وأكدت على ضرورة مضاعفة الجهود خلال الفترة الحالية، مع الالتزام الصارم بمواعيد التسليم، لضمان دخول المشروعات الخدمة في التوقيت المحدد دون أي تأخير، خاصة في المناطق ذات الكثافات المرتفعة التي تمثل أولوية قصوى في خطة التطوير.
تنسيق كامل مع هيئة الأبنية التعليمية
كما ناقش الاجتماع آليات تعزيز التنسيق مع هيئة الأبنية التعليمية، بما يضمن تسريع وتيرة التنفيذ وتذليل أي عقبات فنية أو إدارية قد تواجه العمل.
وشددت القيادات على أهمية استغلال الفراغات المتاحة داخل المدارس، والتوسع في الحلول الإنشائية السريعة، بما يسهم في تقليل الكثافات الطلابية وتحقيق الاستخدام الأمثل للبنية التحتية التعليمية، دون الحاجة إلى تأخير مرتبط بمشروعات إنشائية طويلة الأمد.
دعم الإدارات الأكثر احتياجًا
وفي سياق متصل، تم بحث سبل دعم الإدارات التعليمية الأكثر احتياجًا، من خلال توجيه الموارد والإمكانات إليها بشكل مباشر، لضمان تحقيق العدالة في توزيع الخدمات التعليمية.
وأكدت مدير المديرية أن نجاح الخطة يعتمد على الوصول إلى جميع المناطق، خاصة التي تعاني من ضغط طلابي كبير، مع وضع آليات متابعة دقيقة لقياس الأداء وتحقيق الأهداف في إطار زمني واضح ومحدد.
الفترتين على طريق النهاية
وأكدت الدكتورة همت أبو كيلة أن القضاء على نظام الفترتين يمثل أولوية قصوى لمديرية التعليم بالقاهرة، نظرًا لما له من تأثير مباشر على جودة العملية التعليمية.
وأوضحت أن إنهاء هذا النظام سيسهم في توفير بيئة تعليمية أكثر استقرارًا للطلاب، ويمنح المعلمين مساحة أكبر للتدريس الفعّال، بما ينعكس إيجابيًا على مستوى التحصيل الدراسي والانضباط داخل المدارس.
نتائج مرتقبة وتحسن في جودة التعليم
وتشير المؤشرات الأولية إلى تقدم ملحوظ في تنفيذ الخطة، مع توقعات بإنجاز مراحل مهمة خلال الفترة المقبلة، في ظل المتابعة المستمرة والدعم الكامل من الوزارة.