"إغلاق مضيق هرمز يعني حرب عالمية ثالثة" يتصدر التريند بعد 46 عامًا
قبل 46 عامًا، تصدرت الصحف العالمية، تحذيرات مشابهة لما نشهده اليوم، حيث حمل عنوان مثير لجريدة السياسة الكويتية “إغلاق مضيق هرمز يعني الحرب العالمية الثالثة”، والذي رجع اليوم ليتصدر مواقع التواصل الاجتماعي من جديد، وهو ما يثير مخاوف شديدة من احتمال انزلاق المنطقة لحرب عالمية ثالثة لا نهاية لها، خاصة مع تصاعد التهديدات بين الولايات المتحدة وإيران.
إغلاق مضيق هرمز يعني الحرب العالمية الثالثة
يتابع العالم اليوم الأحداث عن كثب، وسط دعوات للحوار والتهدئة، بينما يظهر التاريخ وكأنه يعيد نفسه، محملًا برسائل تحذيرية كانت قديمة منذ عقود، لكنها .

جدير بالذكر، أن المخاوف التي سلطت الصحيفة الضوء عليها منذ أكثر من أربعة عقود، تتردد اليوم في التحليلات الدولية، مما يهدد باحتمالية الانجرار إلى حرب عالمية ثالثة لا نهاية لها.
ويعد مضيق هرمز، شريان الطاقة العالمي، ومفتاح مرور النفط من الخليج العربي إلى الأسواق العالمية.
إعادة إغلاق مضيق هرمز
وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، إبراهيم ذو الفقاري، أمس السبت، إعادة إغلاق مضيق هرمز، مؤكدًا عودة الأوضاع إلى ما كانت عليه سابقا، مع استمرار فرض رقابة مشددة من قبل القوات المسلحة الإيرانية على الممر البحري الحيوي، وفقًا لما نقلته الجزيرة.

إيران تبرر إعادة إغلاق مضيق هرمز
وأوضح ذو الفقاري، أن السماح بعبور عدد من السفن خلال الفترة الماضية جاء بحسن نية، وفي إطار المسار التفاوضي، غير أن ما وصفه بانتهاك الولايات المتحدة للاتفاقات واستمرار القرصنة البحرية، دفع طهران إلى التراجع عن هذه الخطوة.
وشدد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء على أن المضيق سيبقى تحت إدارة القوات المسلحة الإيرانية وبقيود قائمة، ما دامت واشنطن لا تلتزم بضمان حرية حركة السفن من وإلى إيران.

وصول حاملة الطائرات جيرالد فورد للشرق الأوسط
على الجانب الآخر، أفادت شبكة “سي بي إس” نقلًا عن مسؤول أمريكي، بأن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس جيرالد فورد”، عادت مجددًا إلى منطقة الشرق الأوسط، وذلك قبيل جولة المفاوضات المقرر عقها غدًا الإثنين في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الولايات المتحدة وإيران.
وتشير هذه التحركات إلى نية التصعيد من قبل الطرفين، ما يرجح سيناريو انزلاق المنطقة لحرب عالمية ثالثة.

