رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الحرب بين أمريكا وإيران قد تُستأنف من جديد.. وترامب يناقش أزمة هرمز

دونالد ترامب وبنيامين
دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو

نقلت القناة 12 عن مصادر إسرائيلية، إن استعدادات لاحتمال استئناف القتال في إيران، مضيفة أنه إذا لم تحل الأزمة فمن المحتمل أن تتجدد الحرب مع طهران.

 

كما قال مسؤولين أمريكيين لموقع أكسيوس الأمريكي، إن الحرب قد تستأنف الأيام المقبلة في حال عدم إحراز تقدم.
 

وأضاف مسؤولين الأمريكيين، أن الرئيس دونالد ترامب عقد اجتماعا صباح اليوم لمناقشة الأزمة المتجددة بشأن مضيق هرمز، وذكروا أن أزمة مضيق هرمز تصاعدت بعد أن ضيق الطرفان الخلافات بشأن تخصيب اليورانيوم الإيراني ومخزونه.

واجتمع الرئيس الأمريكي بغرفة الحرب والتي ضمت: 
=نائب الرئيس جي دي فانس
=وزير الخارجية ماركو روبيو
=وزير الحرب بيت هيجسيث
=وزير الخزانة سكوت بيسينت
=رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز
=مبعوث ترامب ستيف ويتكوف
=مدير الـCIA  جون راتليف
=رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين

لم تدم طويلا حالة التفاؤل التي حاول ترامب، ترسيخها بشأن اقتراب التوصل إلى تفاهم مع إيران. فسرعان ما انهارت هذه الأجواء على وقع تطورات ميدانية متسارعة، أعادت التوتر إلى الواجهة، وأكدت اتساع الفجوة بين ما يقال سياسيا وما يحدث فعليا على الأرض.

مناخ إيجابي سرعان ما تلاشى


في البداية، بدا المشهد وكأنه يتجه نحو تهدئة نسبية، خاصة بعد حديث ترامب خلال اجتماع افتراضي لقادة عالميين عن تحقيق تقدم ملموس مع طهران، مشيرا إلى تنازلات قال إنها تشمل إعادة فتح مضيق هرمز، وخفض أسعار النفط، والتخلي عن اليورانيوم المخصب، إضافة إلى وقف دعم بعض الحلفاء الإقليميين.

وقد تزامن ذلك مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التي أكدت أن المضيق مفتوح خلال فترة وقف إطلاق النار، في إشارة إلى مناخ إيجابي سرعان ما تلاشى، وفقًا لوكالات الأنباء.


تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب


لكن هذا التفاؤل لم يصمد، إذ سارعت طهران إلى نفي ما أعلنه ترامب بشأن موافقتها على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، ما كشف عن تضارب واضح في الروايات.

وفي موازاة ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني استعادة "السيطرة الصارمة" على المضيق، مبرراً ذلك باستمرار ما وصفه بالحصار الأمريكي، ومتهما واشنطن بممارسة "القرصنة البحرية".

ومع هذا التحول، عاد الحديث عن إغلاق مضيق هرمز إلى الواجهة، رغم أن التوقعات السابقة بإعادة فتحه كانت قد انعكست سريعا على الأسواق العالمية. وبينما كان ترامب يتحدث عن اتفاق "وشيك جدا"، كشفت التطورات الميدانية عن واقع مختلف تماما.

على الأرض، زادت الحوادث من حدة التوتر، حيث أفادت جهة بريطانية معنية بالأمن البحري بأن زوارق إيرانية أطلقت النار على ناقلة في المضيق دون سابق إنذار، في حادث لم يسفر عن إصابات، لكنه حمل دلالات خطيرة نظرا لأهمية هذا الممر الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء