رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وول ستريت: الولايات المتحدة تستخدم مسيرات لإزالة الألغام من مضيق هرمز

مضيق هرمز
مضيق هرمز

ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، أن البحرية الأمريكية بدأت استخدام طائرات مسيرة في عمليات إزالة الألغام من مضيق هرمز، في إطار مساع لإعادة فتح خطوط الملاحة، واستئناف حركة الشحن في المنطقة.

طائرات مسيرة بحرية لتمشيط مضيق هرمز

وأفادت الصحيفة في تقريرها، بأن الجيش الأمريكي يعتمد على طائرات مسيرة بحرية للمساعدة في تمشيط المضيق والتأكد من خلوه من الألغام، في محاولة لتقليص نفوذ إيران على هذا الممر الحيوي، وتهيئة الظروف؛ لعودة حركة التجارة البحرية بشكل طبيعي.

وأوضحت الصحيفة، أن هذه العمليات تتم باستخدام مزيج من الطائرات المسيرة السطحية وتلك القادرة على العمل تحت الماء، حيث تم تزويدها بأنظمة سونار متطورة؛ لرصد الألغام التي قد تكون مزروعة في قاع المضيق.

كما أشارت الصحيفة في تقريرها إلى أن هذه الجهود لا تقتصر على تأمين الملاحة التجارية، بل تأتي أيضًا ضمن التحضيرات لمرور قوافل عسكرية أمريكية في المنطقة، بهدف مرافقة ناقلات النفط، وضمان حمايتها أثناء عبورها المضيق.

عمليات إزالة الألغام عبر مضيق هرمز 

مضيق هرمز 
مضيق هرمز 

واختتمت الصحيفة في تقريرها، نقلًا عن مصدر بوزارة الدفاع الأمريكية، أن عمليات إزالة الألغام لا تعتمد فقط على الأنظمة غير المأهولة، بل تشارك فيها أيضا طائرات مسيرة مأهولة ضمن منظومة متكاملة.

وفي وقت سابق، فرضت البحرية الأمريكية يوم الاثنين الماضي، حصار على حركة الملاحة المرتبطة بالموانئ الإيرانية، على جانبي مضيق هرمز، الذي يُعد ممرًا استراتيجيًا يمر عبره نحو 20 % من إمدادات النفط ومشتقاته، إضافة إلى الغاز الطبيعي المسال على مستوى العالم، كما تؤكد واشنطن، أن السفن غير الإيرانية لا تزال قادرة على عبور المضيق بحرية، بشرط ألا تقوم بدفع أي رسوم لإيران.

ومن جانبها، ذكرت شبكة «سي بي إس»، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، لم يتم الكشف عن هويتهم، أن هناك ما لا يقل عن 12 لغمًا بحريًا مزروعًا في مضيق هرمز، مشيرًا إلى أن الجمهورية الإيرانية الإسلامية نشرت ألغامًا بحرية من طرازي ماهام 3 وماهام 7 في الممر البحري.

يذكر أن، صحيفة «نيويورك تايمز» ذكرت، أن إيران مستفيدة بشكل كبير من موقعها في مضيق هرمز، نظرًا لخروجها من الصراع القائم في الوقت الحالي مع الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، وهي تمتلك ورقة جاهزة؛ للضغط على خصومها وردعهم.

وتابعت الصحيفة في تقريرها، أن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل تسببت في أضرار كبيرة؛ لمؤسسات الدولة الإيرانية، وأثرت على بنيتها العسكرية، بما في ذلك مصانع الصواريخ؛ لكنها في المقابل لم تُضعف بشكل ملموس قدرة طهران على فرض سيطرتها على مضيق هرمز، ولهذا، قد تجد القيادة الإيرانية نفسها بعد انتهاء الصراع في موقع يمكنها من استخدام هذا النفوذ كأداة تهديد، حتى لو فُرضت قيود على برنامجها النووي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء