رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

إيناس موسى عن مشاركتها في معرض الكتاب:" فقدت أعمالي الأدبية بسبب الحرب"

الكاتبة الفلسطينية
الكاتبة الفلسطينية إيناس موسى

قالت الكاتبة الفلسطينية إيناس موسى، إنها لا تستعد حاليًا للمشاركة بأي أعمال جديدة خلال الدورة الـ 58، من معرض القاهرة الدولي للكتاب لعام 2027، رغم أنها كانت تأمل في التواجد بأعمال مختلفة.

وأوضحت الكاتبة الفلسطينية لـ "إيجبتك"، أن لديها أعمالًا أدبية كانت تُحضّر لها بالفعل داخل فلسطين، لكنها فقدتها بالكامل بسبب القصف والحرب ما شكل خسارة كبيرة لها على المستويين الإنساني والإبداعي، مضيفة أنها ستبدأ من جديد في الكتابة.

أدب المقاومة الفلسطينية

وفي سياق متصل، كانت الكاتبة الفلسطينية إيناس موسى، قد قالت في تصريحات سابقة لـ “إيجبتك”، إن الحركة الشعبية في فلسطين هي امتداد طبيعي للمقاومة، مشيرة إلى أن الشاعر محمود درويش كان من أوائل من عبّروا عن الهوية الفلسطينية بوضوح من خلال عبارته الشهيرة "أنا عربي".

وأضافت موسى، لـ"إيجبتك"، أن حالة الصراع المستمرة منذ عام 1948 انعكست بوضوح على مختلف أشكال التعبير، حتى في أغاني الأفراح التي باتت تعبّر عن الواقع الفلسطيني.

تأثير البيئة على الشعر الفلسطيني

وأوضحت أن الظروف التي يعيشها الفلسطينيون تؤثر بشكل مباشر على إنتاجهم الأدبي، خاصة في حالات الاعتقال أو القصف المستمر، حيث تصبح الكتابة المنفذ الوحيد للتعبير عن المشاعر، مؤكدةً أن معاناة التهجير والحصار، وما تفرضه من قيود على الحياة والعلاقات الإنسانية، تنعكس بوضوح في النصوص الأدبية والموروث الثقافي.

تأثير المقاومة على الأدب 

وأشارت إلى أن كل كاتب يتأثر ببيئته وثقافته، وأن الواقع الفلسطيني منذ بداية الاحتلال ترك أثرًا واضحًا على الأدب، حيث طغت مفاهيم الحرية والمقاومة على الأعمال الشعرية، مستشهدة بعبارات شعرية تدعو للتشبث بالأرض.

وأردفت قائلة:" إن الشعر الفلسطيني شهد تحولًا كبيرًا منذ النكبة، حيث ابتعد عن موضوعات الحب والطبيعة، واتجه نحو التعبير عن المقاومة والهوية، فأصبحت الأرض والقدس والأقصى رموزًا أساسية في النصوص، في ظل محاولات طمس الهوية الفلسطينية، لافتةً إلى أن العديد من الشعراء، ومنهم محمود درويش، تعرضوا للاعتقال والنفي، ما يعكس قوة الكلمة وتأثيرها".

الشعر الفلسطيني

وأكدت أن الشعر الفلسطيني والمقاومة وجهان لروحٍ واحدة، فلا يمكن أن نقرأ الشعر الفلسطيني بعيدًا عن وجع الأرض وصوت المقاومة، مضيفةً ومنذ بدايات القرن العشرين، ارتبط الشعر الفلسطيني بالدفاع عن الهوية، الأرض، والوجود، ولم يكن مجرد كلمات عاطفية، بل كان سلاحًا معنويًا يحفظ الذاكرة ويقاوم النسيان، ومن أهمالشعراء محمود درويش، الذي جعل من الوطن رمزًا إنسانيًا عالميًا، قصيدته ليست فقط عن فلسطين، بل عن الإنسان المهدد في كل مكان، وسميح القاسم، الذي كتب عن التحدي والثبات، وكانت كلماته مباشرة وقوية، وفدوى طوقان، التي مزجت بين الحس الوطني والوجداني، وصوّرت الألم الأنثوي والوطني معًا، وتوفيق زياد، الذي جسّد فكرة البقاء والصمود داخل الأرض المحتلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء