انطلاق معرض "عوالم الفن.. بصمة فنية ورؤية معاصرة" بدار الأوبرا
تفتتح دار الأوبرا المصرية معرض "عوالم الفن.. بصمة فنية ورؤية معاصرة " للدكتورة نبيلة الخواص في تمام الخامسة من مساء الأحد ١٩ أبريل ويستمر حتى الخميس ٢٣ أبريل بقاعة زياد بكير للفنون التشكيلية.
يضم المعرض 50 لوحة منفذة بخامات متنوعة منها الكانفاس، الخشب، النحاس وتتناول موضوعات متعددة تعبر عن اسلوبها الخاص في استخدام فن التصميم المطعم بالتصوير وتحمل في مضمونها تعبيرا أصيلا عن توجهات الفنانة الثقافية والفنية.
نُبذة عن الدكتورة نبيلة الخواص
جدير بالذكر، تخرجت الدكتورة نبيلة الخواص تخرجت في كلية الفنون الجميلة قسم ديكور جامعة حلوان وحاصلة على درجة الدكتوراه فى فلسفة الفنون الجميلة، اقامت عدة معارض فردية كما شاركت في الكثير من المعارض الجماعية وورش العمل الفنية.
حفل أوركسترا القاهرة السيمفوني
يستعد أوركسترا القاهرة السيمفوني لتقديم حفل موسيقي جديد على مسرح دار الأوبرا المصرية، يوم السبت، في إطار سلسلة العروض التي يقدمها الأوركسترا خلال موسمه الفني، والتي تمزج بين الأعمال الكلاسيكية العالمية والتجارب الموسيقية ذات الطابع التعبيري.
ويأتي الحفل تحت عنوان تعبيري يعكس رؤية فنية تعتمد على تجسيد المشاعر الإنسانية العميقة من خلال الموسيقى، وعلى رأسها مشاعر الفقد والحزن التي ترتبط بصورة “الأم الثكلى”، في معالجة موسيقية تعتمد على الأداء الأوركسترالي الكامل.
برنامج الحفل وتنوع المدارس الموسيقية
يتضمن البرنامج مجموعة من المقطوعات التي تنتمي إلى مدارس موسيقية مختلفة، حيث يسعى الأوركسترا إلى تقديم تجربة استماع متكاملة تجمع بين الدراما الموسيقية والتعبير العاطفي، من خلال أعمال مختارة بعناية تعكس تطور الموسيقى الكلاسيكية عبر مراحلها المختلفة.
ويشارك في الحفل عدد من العازفين بقيادة موسيقية تهدف إلى إبراز التفاصيل الدقيقة في الأداء، مع التركيز على البعد التعبيري للأعمال المقدمة، بما يحقق تواصلاً مباشراً بين الموسيقى والجمهور.
دار الأوبرا ومواصلة دعم الفنون الجادة
تواصل دار الأوبرا المصرية استضافة حفلات أوركسترا القاهرة السيمفوني ضمن برنامجها الفني، الذي يهدف إلى دعم الفنون الجادة وإتاحة مساحة واسعة للجمهور للتفاعل مع الموسيقى الكلاسيكية.
وتسعى الأوبرا من خلال هذه الفعاليات إلى تعزيز حضور الموسيقى الأوركسترالية في المشهد الثقافي، وتقديم أعمال فنية تعكس التنوع الموسيقي العالمي، مع الحفاظ على دورها كمؤسسة ثقافية رائدة في المنطقة.




