«أتوبيس الفن الجميل» يصطحب أطفال المعادي في زيارة لمتحف ركن فاروق
نظم أتوبيس الفن الجميل زيارة تثقيفية إلى متحف ركن فاروق بحلوان، لعدد من أطفال مكتبة المعادي العامة، يأتي ذلك ضمن أجندة فعاليات الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وفي إطار برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى تعزيز الوعي الثقافي لدى النشء.
وكان في استقبال الأطفال الدكتور محمد علوان، مدير عام المتحف، الذي قدم لهم شرحًا مبسطًا عن طبيعة المكان، باعتباره نموذجًا معماريًا وفنيًا لمقتنيات الأسرة العلوية في مصر، مقدمًا بذلك نبذة عن تاريخ الأسرة وأبرز إنجازاتها.
متحف ركن فاروق
أعقب ذلك جولة داخل المتحف برفقة سحر الوزيري، أمينة المتحف، التي أوضحت أن مبنى صمم شكل قارب يطل على النيل، وتحيط به حديقة تحتوي على مجموعة نادرة من الأشجار والزهور، وقد استخدمه الملك فاروق في الماضي كاستراحة ملكية.
وأضافت أن المتحف يضم العديد من التماثيل المستوحاة من الحضارة المصرية القديمة، كتماثيل البرونز التي تجسد سيدات بالزي المصري القديم، وتمثال أبي الهول، كما يضم مجموعة مكونة من 379 عروسة أهديت إلى الملكة فريدة من عدة دول، بالإضافة إلى مجموعات من الصور الزيتية التي تمثل العائلة المالكة وبعض لوحات الرسامين المستشرقين، فضلا عن الأثاث الذي تضمه الاستراحة، والذي يتميز بدقة الصنع واستخدام بعض خصائص الفن المصري القديم في تصميم أجزائه.
الفن التجريدي
وفي السياق، قدمت الفنانة غادة عبد النبي لقاء تناولت خلاله مفهوم الفن التجريدي وأهم خصائصه وأشهر فنانيه، ومنهم خوان ميرو، وكاندينسكي، أعقب ذلك ورشة فنية استلهم منها الأطفال لوحاتهم من وحي ما شاهدوه.
نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، لقاء توعويًا بعنوان "العلاج بالفن وأساليب التعامل مع أعراض طيف التوحد"، وذلك في مركز رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بالزيتون، في إطار برامج وزارة الثقافة
استهلت اللقاء الدكتورة هدة الإنشاصي، أخصائي نفسي إكلينيكي، وأمين عام الاتحاد النوعي لهيئات رعاية الفئات الخاصة وذوي الإعاقة، بكلمة عرفت فيها معنى التوحد، موضحة طبيعة الأعراض التي يمكن أن تلاحظها الأم للحكم المبدئي على إصابة الطفل.
مرض التوحد وأعراضه
وأضافت أن الأعراض قد تظهر بعد سن الثالثة، ومنها عدم الشعور بالألم عند التعرض للسقوط أو الاصطدام أو الجروح، إلى جانب تكرار حركات نمطية لفترات طويلة، والارتباط بأشياء تبدو عادية لأقرانه، هذا بالإضافة إلى الميل إلى العزلة وعدم الاستجابة للآخرين بالقول أو النظر، والتشبث بأشياء معينة، والدخول في نوبات غضب عند انتزاعها، بالإضافة إلى العرض الشائع وهو الرفرفة باليد.



