تعليم الشرقية: تقديم المساعدات لتعليم مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي |صور
واصل محمد رمضان وكيل أول تعليم محافظة الشرقية، جولاته الميدانية المفاجئة لمتابعة انتظام سير العلمية التعليمية داخل مدارس إدارة الإبراهيمية التعليمية في المحافظة.
وحرص رمضان، على استقبال طالبات مدرسة بليغ الثانوية بنات قبل بداية طابور الصباح، بحضور شريف ضيف، عام إدارة الإبراهيمية التعليمية التعليمية، ومصطفي شحاته رئيس مجلس اأامناء والآباء والمعلمين بالإبراهيمية، أسعد فاروق ماضي مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام.
وشهد وكيل وزارة التربية والتعليم، طابور الصباح واستمع إلى فقرات البرنامج الإذاعي، مشيدا وبتميز الطالبات في مجال الإلقاء وتقديم الفقرات الإذاعية المتنوعة.
وحرص وكيل أول الوزارة، على لقاء الطالبات وهنأهن ببداية العام الدراسي الجديد، وتحدث معهن حول اختيارهن لنظام الثانوية العامة أو نظام شهادة البكالوريا، موضحًا مزايا نظام البكالوريا وما يتيحه من فرص متعددة ومسارات متنوعة أمام الطلاب والطالبات، بما يعزز من قدراتهم ويؤهلهم لمستقبل أفضل.
تحديث قوائم الفصول وتسيجلها إلكتروني
ثم تابع وتفقد محمد رمضان غريب، وكيل أول وزارة التربية والتعليم، فصول المدرسة والمعامل والقاعات والمكتبة واطمئن علي انتظام الدراسة، وتحديث قوائم الفصول وتسيجلها إلكترونيا، كذلك استخدام السبورات التفاعلية في شرح الدروس المقرره واستخدام الطالبات للتبلت.
كذلك وجه تعليمات بمساعدت طالبات الصف الاول الثانوي بالحصول على اسم المستخدم والرقم السري للدخول على منصة “كيريو” اليابانية، المخصصة لتعليم مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي للصف الأول الثانوي.
كما تحدث محمد رمضان وكيل اول الوزارة مع عدد من أعضاء هيئة التدريس بالمدرسة، ووجه تعليمات لمديرة إدارة المدرسة على ضرورة مساعدة الطالبات فى توصيل كافة المعلومات والروابط والأكواد اللازمة للدخول على المنصة التعليمية، والتواصل المستمر مع الطالبات كداعمين وميسرين للعملية التعليمية، ومتابعة برامج القنوات التعليمية اثناء فترة تواجد الطلاب بالمنزل للاستفادة من البرامج والدروس المنهجية التي تقدمها القنوات التعليمية والعمل علي دمج التكنولوجيا في التعليم.
وفي ختام زيارته حث وكيل اول الوزارة، أعضاء هيئة التدريس بالمدارس على مواصلة وبذل المزيد من الجهد لخدمة العملية التعليمية، وخدمة ابنائنا الطلاب بالمدارس وجعل المدارس مصدر جذب للطلاب متمنيا التوفيق للجميع.