رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

من جويا إلى الطيري.. 6 بلدات بجنوب لبنان تتعرض للقصف الإسرائيلي

الغارات الإسرائيلية
الغارات الإسرائيلية على لبنان

شن الطيران الإسرائيلي غارتين على بلدة دير الزهراني في جنوب لبنان، كما استهدفت غارتين إسرائيليتين بلدتي جويا والقليلة، وذلك حسبما أفادت وسائل إعلام لبنانية.

غارات على عدة بلدات جنوبية
 

كما استهدفت الغارات الإسرائيلية أيضًا كل من بلدات عنقون ومجدل زون والطيري في جنوب البلاد.

وفي وقت سابق، وقف سفيرا لبنان وإسرائيل وجهاً لوجه لأول مرة منذ عقود - لا علماء صواريخ ولا قادة ميدانيين من حزب الله - برفقة عدد من الدبلوماسيين اللبنانيين الذين يحملون أوراقا رسمية باسم الدولة فقط، في مفاوضات عادية من خلال لحظة تاريخية قررت فيها بيروت أن تلعب بدون أقوى أوراقها - حزب الله- و«توزيع الأدوار» الذي حكم لبنان لثلاثين عاماً.

شارك في المفاوضات سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وسفير إسرائيل يحيئيل لايتر، تحت إشراف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.

تأتي هذه التحركات في سياق تصعيد عسكري إسرائيلي مستمر منذ مارس 2026، أسفر عن أكثر من 2000 شهيد لبناني ونزوح نحو مليون شخص، مع رفض صريح من حزب الله للمفاوضات، معتبراً إياها «خدعة» لنزع سلاحه.

هنا السؤال الجوهري: ما هي أوراق الحكومة اللبنانية (برئاسة جوزاف عون ورئاسة الحكومة نواف سلام) في هذه المفاوضات، بعد استبعاد «ورقة حزب الله» العسكرية-الإقليمية، وفشل الصيغة التقليدية لـ«توزيع الأدوار» بين الدولة والمقاومة؟

 استبعاد ورقة حزب الله 

منذ عقود، اعتمدت السياسة اللبنانية على «توزيع أدوار» غير مكتوب: الدولة تتولى الدبلوماسية والمؤسسات، وحزب الله يحتفظ بالبعد العسكري-الأمني (ثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة»). هذه الصيغة سمحت للحزب بالتفاوض غير المباشر عبر وسطاء (فرنسا، أمريكا، إيران) في أعوام 1993، 1996، 2000 و2006.

اليوم، فشلت هذه الصيغة، حزب الله رفض المشاركة ودعا الحكومة إلى إلغاء المفاوضات، معتبراً أن هدفها نزع سلاحه، كما أكد الأمين العام المساعد نعيم قاسم والمسؤول السياسي وفيق صفا: «نحن غير معنيين بما يتفقون عليه».

هذا الرفض يعني استبعاد «ورقة المقاومة» كورقة تفاوضية رسمية، ويفرض على الحكومة التفاوض باسم الدولة اللبنانية فقط، مما يعمق الأزمة بين الدولة وحزب الله ويربط مصير لبنان بقرار سيادي مستقل عن طهران.

أوراق الحكومة اللبنانية

دبلوماسية محددة، تركز على «الوضوح السياسي» بدلاً من القوة العسكرية، كما وصفتها مصادر دبلوماسية لبنانية.ورقة الشرعية الدولية والسياديةالحكومة تتفاوض كممثل شرعي وحيد للدولة، لا كميليشيا. هذا يمنحها اعترافاً أمريكياً-إسرائيلياً صريحاً بأن «الحكومة اللبنانية، وليس حزب الله، تتحدث باسم لبنان». يسمح ذلك بفصل مسار لبنان عن المفاوضات الأمريكية-الإيرانية، ويحرم إيران من استخدام لبنان كورقة مساومة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء