ما أهمية الصلاة في حياة المسلم؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بـدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد إليه، جاء فيه: "ما أهمية الصلاة في حياة المسلم؟"، موضحًا أن الصلاة ليست مجرد عبادة يؤديها الإنسان، بل هي أساس حياته الروحية والعملية، إذ تمثل الرابط المباشر الذي يجمع العبد بربه، وبدون هذه الصلة يفقد الإنسان أهم وسيلة تقربه من الله.
أهمية الصلاة في حياة المسلم
وأوضح أمين الفتوى أن عددًا من العلماء وصفوا الصلاة بأنها وسيلة يرتقي بها الإنسان بروحه إلى خالقه، خاصة في لحظة السجود التي يكون فيها العبد أقرب ما يكون إلى الله، وكأن روحه تعلو متجردة من مشاغل الدنيا متجهة إلى خالقها.

وأشار إلى ما نقل عن السيدة عائشة رضي الله عنها من تعجبها ممن يفرط في صلاة الفجر، متسائلة كيف يفتح له باب الرزق.
وبين أن هذا القول يعكس رحمة الله الواسعة التي تشمل الجميع، لكنه في الوقت ذاته يبرز أهمية الصلاة ودورها في بركة الرزق وتنظيم شؤون الحياة.
دور الصلاة في تنظيم الوقت والاستقرار النفسي
وأضاف الدكتور علي فخر، أن للصلاة تأثيرًا كبيرًا في حياة الإنسان اليومية، فهي تساعد على ضبط الوقت وترسيخ الالتزام، كما تمنح الإنسان طاقة روحية متجددة تعينه على مواجهة ضغوط الحياة، وتمنحه شعورًا بالسكينة والطمأنينة.
وشدد على أن المحافظة على أداء الصلوات الخمس تعد وسيلة مستمرة لتطهير النفس، مستشهدًا بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم- الذي شبه الصلاة بنهر يغتسل فيه الإنسان يوميًا، فلا يبقى عليه من الأوساخ شيء.
وأكد أن الانتظام في الصلاة يزيل آثار الذنوب أولًا بأول، بينما يؤدي الإهمال فيها إلى تراكمها.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الصلاة تظل بابًا مفتوحًا أمام كل مسلم يسعى للتقرب من الله وتعزيز إيمانه، داعيًا إلى عدم التفريط فيها، لأنها تمثل أعظم وسيلة للارتقاء الروحي والثبات في الحياة.