رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

دار الإفتاء تحذر من هذا الفعل أثناء الصلاة.. تعرف عليه

الصلاة
الصلاة

تعد الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي عماد الدين؛ لما تحمله من معانٍ عظيمة تتمثل في الصلة المباشرة بين العبد وربه، ويعد الخشوع في الصلاة من أهم ما يجب أن يحرص عليه المسلم؛ إذ به تستقيم المناجاة ويشعر الإنسان بالقرب من الله. 

حكم التشويش على المصلي

وفي هذا الصدد، حذرت دار الإفتاء المصرية، من أي سلوك يؤدي إلى إزعاج المصلي أثناء أدائه للصلاة، مثل محاولة إضحاكه أو لفت انتباهه، مؤكدة أن ذلك أمر محرم شرعًا. 

<strong>حكم التشويش على المصلي</strong>
حكم التشويش على المصلي

وشددت على أن الصلاة لها حرمتها، ولا يجوز التعدي عليها بأي شكل يفسد على المصلي تركيزه وخشوعه.

وأكدت أن الشخص الذي يتعمد التشويش على المصلي يعد آثمًا؛ لما في فعله من انتهاك لحرمة عبادة عظيمة، فالإسلام شدد على ضرورة احترام شعائر الدين، ومنع كل ما من شأنه أن يضعف خشوع المصلي أو يخرجه من حالته الروحية.

وأوضحت الدار أن الفقهاء لم يميزوا بين التشويش الناتج عن فعل مباح أو غيره، بل اتفقوا على منعه في جميع الأحوال إذا كان يؤثر على المصلي. 

وتابعت: بل إن محاولة إضحاك المصلي تعد من أشد صور التشويش؛ لما فيها من استخفاف بحرمة الصلاة.

حكم قضاء الصلاة الفائتة

وفي سياق متصل، قالت دار الإفتاء ، إن الصلاة المفروضة لا تسقط عن المسلم بأي حال، مؤكدة أن من ترك صلاة وجب عليه قضاؤها فور تذكرها. 

وأشارت إلى أن مسألة الجهر أو الإسرار في الصلاة عند القضاء ترتبط بوقت أدائها، فإذا قضاها في وقت تؤدى فيه الصلوات سرًا أسر، وإذا كان الوقت من أوقات الجهر جهر بالقراءة.

وبينت أن الجهر والإسرار ليسا من أركان الصلاة أو شروط صحتها، وإنما من سننها المستحبة، لذلك، فإن تركهما سواء عمدًا أو نسيانًا لا يبطل الصلاة، بل تظل صحيحة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء