كيفية قضاء الصلاة الفائتة.. دار الإفتاء توضح
تعتبر الصلاة هي عماد الدين وركن أساسي من أركان الإسلام، وهي من العبادات التي لا تسقط إذا فات وقتها أو فوتها المسلم، وتبقى دينًا في رقبته إلى أن يؤديها، لذا يتساءل الكثير من الناس عن كيفية قضاء الصلوات الفائتة، والفرق بين الجهر والإسرار فيها، وهل يلتزم المصلي بنفس هيئة الصلاة الأصلية أم يختلف الأمر عند القضاء.
حكم قضاء الصلاة الفائتة
وفي هذا الصدد، قالت دار الإفتاء المصرية، إن الصلاة المفروضة لا تسقط عن المسلم بأي حال، مؤكدة أن من ترك صلاة وجب عليه قضاؤها فور تذكرها.

وأشارت إلى أن مسألة الجهر أو الإسرار في الصلاة عند القضاء ترتبط بوقت أدائها، فإذا قضاها في وقت تؤدى فيه الصلوات سرًا أسر، وإذا كان الوقت من أوقات الجهر جهر بالقراءة.
وبينت أن الجهر والإسرار ليسا من أركان الصلاة أو شروط صحتها، وإنما من سننها المستحبة، لذلك، فإن تركهما سواء عمدًا أو نسيانًا لا يبطل الصلاة، بل تظل صحيحة.
كيفية قضاء الصلوات الفائتة
يرى فقهاء المذهب الحنفي أن القضاء يكون مماثلًا للأداء، فإذا كان المصلي إمامًا جهر بالقراءة، أما إذا كان يصلي منفردًا فله الخيار بين الجهر والإسرار، فيجوز له أن يقرأ بصوت منخفض أو يسمع نفسه، وفي حال كونه مأمومًا، فلا يقرأ خلف الإمام، لأن قراءة الإمام تكفي عنه.
بينما ذهب المالكية والشافعية في وجه، إلى أن قضاء الصلوات المفروضة يكون على حسب الأداء، فإذا كانت الصلاة الفائتة سرية قضاها سرًا، وإذا كانت صلاة جهرية قضاها جهرًا، معللين بأن المعتبر أصل الصلاة في الأداء.