هيئة الكتاب تشارك بمعرض في محافظة الفيوم ضمن مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة»
تشارك الهيئة المصرية العامة للكتاب، بمعرض للكتاب بمحافظة الفيوم، ضمن مبادرة «أنا متعلم مدى الحياة» التي أطلقها معهد اليونسكو للتعلم مدى الحياة بالتعاون مع محافظة الفيوم، وذلك لمدة يومين، اعتبارًا من غدٍ الأربعاء.
رؤية مصر 2030
وتأتي هذه المشاركة في إطار جهود وزارة الثقافة لنشر الوعي الثقافي وتعزيز مفهوم التعلم المستمر، بالتعاون مع وزارة التنمية المحلية، بما يسهم في الوصول إلى مختلف الفئات العمرية في المحافظات، ودعم مبادرات بناء الإنسان المصر، وذلك في ضوء توجيهات وزيرة الثقافة الدكتور جيهان زكي بالعمل على ضرورة إتاحة الكتاب في شتى أنحاء المحروسة، تحقيقا لمبدأ العدالة الثقافية، وفق رؤية مصر 2030.
ومن المقرر أن تقدم الهيئة المصرية العامة للكتاب مجموعة متنوعة من إصداراتها في مختلف مجالات المعرفة، تشمل الأدب، والتاريخ، والفكر، والعلوم، وكتب الأطفال، بأسعار مخفضة، بما يتيح للجمهور فرصة اقتناء الكتب وتشجيع عادة القراءة، خاصة بين الشباب والناشئة.
وتسعى المبادرة إلى ترسيخ ثقافة التعلم مدى الحياة، من خلال إتاحة المعرفة خارج الأطر التقليدية للتعليم، ودمج الأنشطة الثقافية في الحياة اليومية للمواطنين، بما يتماشى مع توجهات الدولة نحو الاستثمار في بناء القدرات وتنمية الوعي المجتمعي.
مبدأ العدالة الثقافية
كما يعكس تنظيم المعرض الاهتمام بتوسيع نطاق الأنشطة الثقافية خارج العاصمة، والوصول إلى المجتمعات المحلية، تحقيقًا لمبدأ العدالة الثقافية، وإتاحة الخدمات المعرفية لجميع المواطنين.
وتؤكد الهيئة من خلال هذه المشاركة حرصها على دعم المبادرات الدولية الهادفة إلى نشر المعرفة، وتعزيز الشراكات مع مؤسسات الدولة المعنية بالتعليم والثقافة، بما يسهم في خلق مجتمع قارئ وواعٍ، قادر على مواكبة متطلبات العصر.
جمهورية عمعم
وفي سياق متصل، أصدرت الهيئة المصرية العامة للكتاب، كتابًا قصصيًا جديدًا بعنوان «جمهورية عمعم» للكاتب بيتر ماهر الصغيران، وذلك ضمن سلسلة «كتابات جديدة» التي تعنى بإتاحة مساحة للأصوات الأدبية المعاصرة والتجارب السردية غير التقليدية، في إطار سعي الهيئة إلى دعم الحركة الإبداعية وتوسيع دائرة النشر أمام الكتاب الشباب.
مجموعة قصصية تمزج بين الواقع والخيال
يضم الكتاب مجموعة من القصص القصيرة التي تعتمد على المزج بين الواقع والخيال، حيث يشتغل الكاتب على بناء عوالم سردية تتداخل فيها اليوميات الإنسانية مع الأسئلة الفلسفية والوجودية، في لغة تميل إلى الرمزية وتفتح المجال أمام تأويلات متعددة، كما تتقاطع فيها الشخصيات مع أزماتها الداخلية في مواجهة العالم الخارجي، بما يعكس طبيعة الصراع بين الذات والواقع في بنية سردية غير تقليدية.




