دار الكتب تحتضن قضايا الهوية ضمن الاحتفال بـ«اليوم العالمي للتراث العالمي»
تنظم الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، محاضرة ثقافية احتفالًا بـيوم التراث العالمي بقاعة الفنون، في تمام الحادية عشرة من صباح غدٍ الثلاثاء الموافق 14 أبريل، بإشراف بدر أحمد، المشرف على قاعة الفنون.
وتتناول المحاضرة طرحاً شاملاً لعدة محاور حيوية، ومن المقرر أن يستهل المحاضرة الدكتور عادل بدر، أستاذ النحت والتربية المتحفية بجامعة القاهرة، باستعراض أبرز قضايا التراث والهوية، حيث يسلط الضوء على مفاهيم التراث المادي واللامادي وسبل صونهما.
يوم التراث العالمي
كما يستعرض بدر، طبيعة الصناعات الثقافية والإبداعية في المجتمع المصري، مع التركيز على "المطبخ المصري" كعنصر ثقافي أصيل وكيفية ارتباطه الوثيق بالفن التشكيلي، مما يبرز التداخل الجمالي بين العادات والتقاليد وبين الفنون البصرية.
ويصاحب هذه الندوة إقامة معرض فني متميز يضم باقة من اللوحات الفنية والمشغولات ثلاثية الأبعاد، والتي يتم عرضها في بهو قاعة "علي مبارك".
الهوية المصرية
يشارك في الاحتفالية نخبة من المتخصصات والمبدعات وهن الدكتورة سارة صفوت، والدكتورة رضوى سامي، والفنانة أمنية زكي، والفنانة رحاب صلاح، والفنانة آلاء محمد والفنانة بسملة محمد.
توثيق التراث الإنساني
وتهدف الفعالية إلى تعزيز الوعي القومي بالهوية المصرية وتثمين الموروث الثقافي بمختلف أشكاله، وفتح آفاق جديدة للنقاش حول دور الفنون في توثيق التراث الإنساني، وذلك في إطار الدور الثقافي والتنويري الذي تضطلع به دار الكتب والوثائق القومية كحارس لذاكرة الوطن وتاريخه.
معارض دولية
وفي سياق منفصل، تستضيف دار الأوبرا المصرية، بالتعاون مع سفارة جمهورية الدومينيكان بالقاهرة، معرضًا فنيًا بعنوان "عالمي" للفنان خوسيه موريلو، وذلك بقاعة قاعة صلاح طاهر للفنون التشكيلية، وذلك في إطار دورها الثقافي الهادف إلى مد جسور التواصل مع مختلف ثقافات العالم.
معرض "عالمي" للفنان خوسيه موريلو
ومن المقرر افتتاح المعرض في السادسة والنصف مساء الخميس 16 أبريل، ويستمر حتى الأربعاء 22 أبريل، حيث يضم 22 لوحة فنية إلى جانب مجموعة من الوسائد المطرزة، التي تعكس ملامح الحياة اليومية والثقافة الشعبية في جمهورية الدومينيكان، برؤية فنية تمزج بين الواقع والخيال.
وتتنوع موضوعات الأعمال بين تصوير الحياة الريفية واليومية، والطقوس الدينية والشعبية، إلى جانب مشاهد عائلية واجتماعية دافئة، فيما تنتمي هذه الأعمال إلى مدرسة الفن الساذج (النايف)، التي تتسم بالبساطة والتلقائية، والابتعاد عن القواعد الأكاديمية التقليدية، مع الاعتماد على ألوان زاهية وتكوينات مسطحة.
الفنان خوسيه موريلو
ويُعد خوسيه موريلو من أبرز رواد هذا الاتجاه الفني في بلاده، حيث تميزت أعماله بقدرتها على التعبير عن روح منطقة البحر الكاريبي، والاحتفاء بالهوية الثقافية والتقاليد الروحانية، إلى جانب رصد تفاصيل الحياة اليومية، وقد شارك في العديد من المعارض الفردية والجماعية، وحصد جوائز وتكريمات على المستوى الدولي.






