أوبك تخفض توقعات الطلب العالمي على النفط في الربع الثاني
خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، اليوم الاثنين، توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال الربع الثاني من العام، مشيرة إلى تأثيرات الحرب المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك وفقًا لما نشرته وكالة «رويترز».
وأوضحت المنظمة في تقريرها الشهري أن تقديراتها لنمو الطلب العالمي على النفط للعام بأكمله لم تشهد أي تغيير عن توقعاتها السابقة.
ومن جهة أخري نجحت شركة بتروجلف التابعة لشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول في رفع معدلات إنتاجها من حقولها في خليج السويس إلى نحو 26.6 ألف برميل يومياً، مقارنة بنحو 17 ألف برميل يومياً خلال شهور العام المالي الجاري 2025/2026، مسجلة بذلك أعلى معدل إنتاج منذ تأسيسها عام 1982.
وجاءت هذه الزيادة مدفوعة بتحقيق طفرة إنتاجية غير مسبوقة بلغت نحو 10 آلاف برميل نفط يومياً خلال خمسة أشهر فقط، نتيجة تنفيذ خطة عمل ناجحة.
بتروجلف تحقق أعلى معدل إنتاج في تاريخها
وشملت خطة العمل حفر بئر إنتاجية جديدة باسم شمال جيسوم الشمالي-16، والتي أضافت وحدها نحو 4 آلاف برميل يومياً، وبرنامج الصيانة المكثفة لآبار الشركة في خليج السويس، والذي أضاف نحو 6,750 برميل يومياً، بالإضافة إلي تنفيذ أعمال الخطة باستخدام جهازي حفر، ما يعكس كفاءة التشغيل وتسريع وتيرة العمل.
تعد بتروجلف نموذجاً ناجحاً للشراكة الاستثمارية بين قطاع البترول المصري، ممثلاً في الشركة القابضة لجنوب الوادي للبترول والهيئة المصرية العامة للبترول، وشركتي بيكو المصرية وكوفبيك الكويتية، بما يعزز قدرة الشركة على تحقيق أهدافها الإنتاجية بكفاءة عالية.
وفي سياق أخرارتفعت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا خلال تعاملات يوم الاثنين، بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض حصار على جميع السفن العابرة لمضيق هرمز المتجهة إلى أو القادمة من الموانئ الإيرانية، في خطوة عززت المخاوف بشأن استقرار الإمدادات العالمية للطاقة.
صعود العقود الآجلة الأوروبية
قفزت العقود الآجلة للغاز الطبيعي في هولندا بواقع 9% لتصل إلى 47.5 يورو لكل ميغاواط في الساعة، قبل أن تسجل صعودًا أعلى 51 يورو في وقت سابق من التعاملات، بارتفاع إجمالي بلغ نحو 18%.
وجاء هذا الارتفاع بعد فشل الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق خلال محادثات سلام استضافتها باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع، ما أثار تساؤلات حول إمكانية إيجاد حل دائم للحرب المستمرة منذ ستة أسابيع، والتي أدت إلى انقطاع نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالميًا.
تأثير التوترات على الأسواق العالمية
أشارت تقديرات السوق إلى أن هذا التصعيد أسهم في تعطّل حوالي 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالميًا، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار الغاز في أوروبا التي تعتمد بشكل كبير على الواردات، خاصة بعد تقليص الاعتماد على الإمدادات الروسية في السنوات الأخيرة.




