رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

رئيس تحرير «إيجبتك» يوضح الفارق بين وقف القتال وإنهاء الحرب|فيديو

الكاتب الصحفي أحمد
الكاتب الصحفي أحمد رفعت

قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع "إيجبتك"، عبر برنامجه «رئيس التحرير»، إن المرحلة الحالية تشهد قدرًا من الارتياح الحذر بعد تجنب سيناريوهات كانت تنذر بتصعيد واسع، سواء عبر هجوم كاسح أو موجة عمليات استراتيجية محدودة، كانت كفيلة بتوسيع رقعة الصراع في المنطقة.

وأضاف، أن التراجع في حدة التصعيد انعكس بشكل إيجابي على عدة مستويات، أبرزها تجنب موجة جديدة من ارتفاع أسعار الطاقة، التي تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد العالمي، وتمتد تداعياتها سريعًا إلى الأسواق المحلية، بما في ذلك مصر ودول المنطقة.

الفارق بين وقف القتال وإنهاء الحرب

وأشار رفعت إلى وجود فارق جوهري بين مفهوم وقف القتال وإنهاء الحرب، موضحًا أن القتال يشير إلى العمليات العسكرية المباشرة التي قد تتوقف مؤقتًا، بينما تعني الحرب حالة الصراع الشامل بمختلف أبعاده السياسية والاقتصادية والاستراتيجية، كما أن إيران - وفق تصريحاتها - تسعى إلى إنهاء حالة الحرب بشكل كامل، وليس فقط وقف الاشتباكات، بما يشمل إنهاء مظاهر التنافس والصراع في الملفات الاقتصادية والسياسية والبحرية، لضمان عدم تجدد المواجهات مستقبلًا.

ولفت إلى أهمية البناء على أي تفاهمات يتم التوصل إليها في هذه المرحلة، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي لا يكمن في إعلان التهدئة، بل في تنفيذ بنود الاتفاق وضمان استمراريته على المدى الطويل، مشددًا على أن المنطقة لا تحتمل جولات جديدة من التصعيد، في ظل ما تعانيه من ضغوط اقتصادية وأمنية، ما يجعل الوصول إلى اتفاق شامل أولوية إقليمية ودولية.

تصعيد في لبنان يعكس هشاشة المشهد

وتابع الكاتب الصحفي أحمد رفعت، أن التطورات الميدانية، خاصة في لبنان، تعكس هشاشة الوضع، حيث شهدت الساعات الماضية تصعيدًا عنيفًا أدى إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا، ما يعكس استمرار التوتر رغم الحديث عن مسارات تفاوضية، موضحًا أن هذه الأحداث تؤكد أن وقف إطلاق النار لم يتحول بعد إلى واقع مستقر، وأن المشهد لا يزال مفتوحًا على احتمالات متعددة، في ظل استمرار العمليات العسكرية.

واختتم بالتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لوقف العدوان وإنهاء الصراع بشكل شامل، مشددًا على أهمية اتخاذ خطوات عملية لمواجهة أي انتهاكات، بالتوازي مع المسار الدبلوماسي، كما دعا إلى استمرار التضامن مع الشعوب المتضررة، خاصة الشعب اللبناني، معربًا عن أمله في أن تنجح الجهود الجارية في تحقيق السلام الشامل، وإنهاء معاناة المنطقة التي طالت لسنوات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء