رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أحمد رفعت يكشف موقف روسيا والصين من الحرب الإيرانية|فيديو

الكاتب الصحفي أحمد
الكاتب الصحفي أحمد رفعت

قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع "إيجبتك"، إن هناك تساؤلات متزايدة حول موقع كل من روسيا والصين في الصراع الدائر ، خاصة في ظل المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وأطراف إقليمية أخرى من جهة ثانية، مشيراً إلى أن ما يبدو كغياب نسبي لهاتين القوتين يطرح دلالات مهمة على طبيعة المرحلة الحالية.

توقعات بدور أكبر للقوى الكبرى

وأضاف الكاتب الصحفي، خلال لقاء له ببرنامج نقطة ومن أول السطر، الذي تقدمه الإعلامية رحاب فارس و المذاع عبر قناة “الحدث اليوم”، أن شعوب العالم، وربما بعض القيادات السياسية أيضاً، كانت تأمل في تسارع الانتقال نحو نظام عالمي جديد، وهو ما انعكس في حالة من العتاب، وربما الغضب لدى البعض، تجاه ما وصفه بتراجع الدورين الروسي والصيني مقارنة بالتوقعات السابقة.

وأشار إلى أن هذا التراجع بدا واضحاً إذا ما قورن بأدوار سابقة، مثل التدخل الروسي في أزمة فنزويلا عام 2019، عندما تحركت موسكو بشكل مباشر لحماية مصالحها الاستراتيجية، خاصة المرتبطة بقطاع الطاقة.

الحرب الأوكرانية وتأثيرها على الدور الروسي

وأوضح "رفعت" أن الحرب في أوكرانيا أثرت بشكل كبير على الحضور الروسي في أزمات أخرى، حيث بات الدور الروسي أكثر تحفظاً، ويظهر بشكل محدود في بعض الملفات، ومنها الأزمة الإيرانية، مقارنة بأدوار أكثر حسمًا في السابق.

وفيما يتعلق بالصين، أكد رفعت أنها تتحرك وفق حسابات دقيقة، تضع أولوياتها الاقتصادية والاستراتيجية في المقدمة، خاصة في ظل انخراطها غير المباشر في ملفات دولية معقدة، موضحا أن بكين تحرص على عدم الانخراط في صراع مباشر مع قوى كبرى في الوقت الحالي، رغم وجود اتفاقيات استراتيجية مع إيران، مشيراً إلى أن الدعم الصيني يظل في إطار دبلوماسي واقتصادي دون تصعيد عسكري مباشر.

المصالح الاقتصادية تحكم المشهد

وأشار إلى أن المصالح الاقتصادية، خاصة في قطاع الطاقة، تمثل عاملاً حاسماً في مواقف الصين، باعتبارها واحدة من أكبر مستهلكي النفط في العالم، حيث تعتمد على واردات من عدة دول من بينها إيران وفنزويلا، مضيفا أن استمرار تدفق النفط إلى الصين دون تأثر كبير يعكس حرصها على الحفاظ على مصالحها بعيداً عن التصعيد، ما يفسر موقفها الحذر من الصراع الحالي.

صراع النفوذ والطاقة في الخلفية

واختتم الكاتب الصحفي تصريحاته بالتأكيد على أن الصراع الدائر لا ينفصل عن التنافس على مصادر الطاقة والنفوذ العالمي، لافتاً إلى أن بعض التصريحات الأميركية تعكس ثقة متزايدة في الاكتفاء الذاتي من الطاقة، ما يعيد رسم خريطة السيطرة على الموارد، خاصة في مناطق مثل فنزويلا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء