أحمد رفعت يؤكد أهمية البناء على ما تم التوصل إليه بشأن هدنة الحرب|فيديو
قال الكاتب الصحفي أحمد رفعت، رئيس تحرير موقع "إيجبتك"، عبر برنامجه «رئيس التحرير»، إن حلقة هذا الأسبوع جاءت بعد الهدنة التي تم التوصل إليها في الخليج.
وأضاف: “الحمد لله ما حصلش اللي احنا دعينا أنه ما يحصلش، سواء هجوم كاسح أو احتمالات نووية محدودة”، وأن الأوضاع الاقتصادية وأسعار الطاقة لم تشهد ارتفاعات إضافية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مصر.
وأشار إلى أهمية البناء على ما تم التوصل إليه للوصول إلى نهاية الحرب بشكل كامل، مشيرًا إلى تصريحات إيران حول رغبتها في إنهاء الحرب، موضحًا الفارق بين وقف القتال المباشر واستمرار حالة العداء السياسي والاقتصادي والبحري بين الأطراف.
التحديات الاقتصادية والسياسية
وأضاف رفعت، أن وقف القتال لا يعني انتهاء الحرب، حيث يمكن أن تتجدد النزاعات بعد أشهر أو سنة، مشيرًا إلى استمرار التنافس الاقتصادي والسياسي والبحري، وأن الأمل موجود للوصول إلى مرحلة إنهاء الحرب تمامًا، لكن حتى الآن لم تُنفذ بنود أي اتفاق شامل.
العدوان الإسرائيلي على لبنان
وعن الأحداث الأخيرة في لبنان، شدد رفعت، على المأساة التي وقعت مؤخرًا، موضحًا أن العدد الرسمي للضحايا وصل إلى 182 شهيدًا و800 جريح في ساعات قليلة، مع استمرار العدوان الإسرائيلي.
وأكد رفعت، ضرورة التصدي لأي عدوان، داعيًا إلى الدعاء للسلامة لشعب لبنان الحبيب، مشيراً إلى أن الإعلان عن الاتفاق قبل انتهاء تهديدات كاسحة من قبل الرئيس الأمريكي كان محاطًا بسوء فهم، موضحًا أن أي اتفاق يحتاج إلى مراجعة الطرفين ومؤسساتهم، ومناقشة أي تعديلات أو تحفظات قبل اعتماده نهائيًا.
الدور المصري والإقليمي
وأوضح رفعت، أن المسارات الأخرى للتوصل إلى الاتفاق تضمنت جهودًا باكستانية، وأن مصر لعبت دورًا مهمًا في هذا الإطار، مستعرضًا الدور المصري في المنطقة منذ عام 2013، وخصوصًا بعد 30 يونيو، عندما تحولت جهود الجيش والسياسة المصرية من تجهيزات عسكرية نحو جهود إنقاذ سوريا بالكامل.
وأشار إلى أن مصر لم تهتم بالتباهي بجهودها، لكن دورها كان محوريًا في حفظ استقرار المنطقة ومساندة الأشقاء في سوريا ولبنان، مؤكدًا أن الإعلام يجب أن ينقل هذا الدور بشكل صحيح للناس وللدول الأخرى.