حسانين: نجاح مواعيد الإغلاق الجديدة يعتمد على مرونة الرقابة في التطبيق
أكد عز الدين حسانين، الخبير المصرفي، أن تعديل مواعيد إغلاق المحال التجارية لتصبح في تمام الساعة 11 مساءً يحمل أبعادًا اقتصادية واجتماعية مهمة.
دعم القوة الشرائية وقطاع التجزئة
وأوضح في تصريحات لـ «إيجبتك»، أن التمديد يمنح المواطنين فرصة أكبر للتسوق بعد ساعات العمل الرسمية، مما يدعم القوة الشرائية وقطاع التجزئة الذي عانى من فترات إغلاق مبكرة سابقًا.
وأشار إلى أن القرار يسهم في دعم قطاع المطاعم والكافيهات الذي يعتمد على النشاط المسائي، ويمنح العاملين في هذه القطاعات متنفسًا حيويًا خلال عطلات نهاية الأسبوع والأعياد.
ترشيد استهلاك الكهرباء
وتابع حسانين، أن القرار يوازن بين ترشيد استهلاك الكهرباء والحفاظ على حركة النشاط الاقتصادي، مؤكدًا أن الإغلاق في الحادية عشرة مساءً يمثل حلاً وسطًا يقلل من الاعتراضات التجارية مقارنة بالإغلاق المبكر، مشيرا إلى أن تمديد ساعات العمل يساهم في توزيع ضغط الحركة المرورية والمشاة على فترات زمنية أطول، مما يقلل الزحام المروري الشديد عند الإغلاق المبكر.
مرونة الرقابة في التطبيق
واختتم حسانين، أن نجاح القرار لا يتوقف فقط على ساعة الإغلاق، بل يعتمد على مرونة الرقابة في التطبيق وتوفير بيئة تشجع على الاستهلاك الواعي للطاقة، معتبرًا أن هذه الخطوة تدريجية لاستعادة الحيوية التجارية وقد تمتد حتى نهاية العام إذا اقتضت الضرورة الاقتصادية.
وأعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صدور قرار استثنائي يقضي بمد مواعيد غلق المحال التجارية لتصبح الساعة 11 مساءً بدلاً من التاسعة، وذلك تزامنًا مع احتفالات عيد القيامة المجيد وتيسيرًا على المواطنين خلال فترة الأعياد.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي للحكومة، حيث أوضح مدبولي أن هذا التمديد يأتي استمرارًا للقرار الذي بدأ تطبيقه مؤخرًا لمدة شهر، اعتبارًا من 28 مارس وحتى 27 أبريل، مؤكدًا استمرار العمل بالمواعيد الجديدة طوال الفترة المحددة.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن القرار يعكس أيضًا تأثيرات التطورات الأخيرة المتعلقة بوقف إطلاق النار، والتي أسهمت في انخفاض نسبي بأسعار الوقود عالميًا، معربًا عن أمل الحكومة في استمرار حالة الاستقرار خلال الأسابيع المقبلة، بما يدعم حركة الأسواق ويلبي احتياجات المواطنين خلال فترة الأعياد.





