«الوفد» يدين اقتحام الأقصى: استفزاز صارخ ومساس بمقدسات المسلمين
أدان الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس حزب الوفد، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير لباحات المسجد الأقصى، مؤكدًا أن ما جرى يمثل استفزازًا صارخًا لمشاعر مئات الملايين من المسلمين حول العالم، واعتداءً سافرًا على أحد أقدس المقدسات الإسلامية.
رسالة حادة لحكومات العالم الإسلامي
ووجه رئيس حزب الوفد رسالة قوية إلى حكومات الدول الإسلامية، منتقدًا الاكتفاء ببيانات الشجب والإدانة، قائلًا إن كيان الاحتلال مستمر في ممارساته دون اكتراث، داعيًا إلى تحويل هذه الإدانات إلى مواقف عملية وإجراءات رادعة على المستويين السياسي والاقتصادي.
دعوة لإجراءات حاسمة ضد داعمي الاحتلال
وشدد البدوي على ضرورة اتخاذ خطوات مؤثرة ضد داعمي الاحتلال، تشمل إعادة النظر في أوجه التعاون المختلفة، مؤكدًا أن الأمة الإسلامية تمتلك من الإمكانات والموارد ما يؤهلها لاتخاذ مواقف أكثر تأثيرًا على الساحة الدولية.
وأكد رئيس الوفد أن القدس الشرقية ستظل أرضًا محتلة، وأن المسجد الأقصى سيبقى رمزًا للهوية العربية والإسلامية، مشددًا على أن محاولات تغيير هويته الدينية والتاريخية لن تنجح.
تحذير من تداعيات التصعيد
وحذر من أن استمرار هذه الاستفزازات في قضية شديدة الحساسية قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة، مؤكدًا أن هذه السياسات قد تشعل صراعات أوسع في المنطقة.
ودعا البدوي أحرار العالم إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والعمل على وقف الانتهاكات التي تهدد الأمن والسلم الدوليين.
إدانات دولية متواصلة
يأتي ذلك في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال إجراءاتها بإغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، فيما أدان عدد من وزراء خارجية الدول، بينها مصر والأردن والسعودية وتركيا، استمرار هذه الإجراءات، خاصة خلال شهر رمضان، مؤكدين رفضهم لأي مساس بحرية العبادة.

