رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

ناقلات الغاز القطرية تغير مسارها بعيدًا عن هرمز وسط تصاعد التوترات

مضيق هرمز
مضيق هرمز

غيرت ناقلتان للغاز الطبيعي المسال تابعتان لـقطر مسارهما نحو باكستان، بعد إلغاء محاولة سابقة لعبور مضيق هرمز، في تطور يعكس تصاعد التوترات وتأثيرها المباشر على تدفقات الطاقة العالمية، وفق ما ذكرت بلومبرج.

 

وأظهرت بيانات، تتبع السفن أن الناقلتين "الضعاين" و"رشيدة" ابتعدتا عن الممر الحيوي بعد توجههما شرقًا، في أول تحرك لشحنات غاز قطرية منذ اندلاع المواجهات العسكرية في المنطقة، ما يسلط الضوء على حجم المخاطر التي تواجه صادرات الغاز.


مضيق هرمز
 

وتُعد الناقلتان محملتين بالغاز منذ أواخر فبراير، في وقت لم تعبر فيه أي شحنة غاز مسال المضيق منذ بدء الغارات الجوية، وهو ما يهدد فعليًا بتعطيل نحو خُمس إمدادات العالم من الغاز الطبيعي المسال، ويثير مخاوف متزايدة من أزمة طاقة عالمية.

 

ويرى محللون أن تحويل المسار نحو باكستان قد يكون خطوة تكتيكية ضمن مساعٍ دبلوماسية لتأمين المرور عبر المضيق تحت غطاء ملاحي باكستاني، خاصة بعد مؤشرات على سماح إيران بعبور محدود لسفن تابعة لدول بعينها.

في المقابل، واصلت الدوحة تصدير شحنات إلى الكويت عبر مسارات بديلة لا تمر عبر هرمز، وفق بيانات كيبلر، في محاولة للحفاظ على تدفقات الإمدادات رغم القيود الجغرافية.

 

ويُعد مضيق هرمز شريانًا حيويًا تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية، ومع فرض طهران قيودًا مشددة على الملاحة منذ تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة وإسرائيل، باتت حركة السفن خاضعة لاعتبارات سياسية وأمنية معقدة.

تسجيل عبور سفن
 

ورغم تسجيل عبور سفن تابعة لدول مثل فرنسا واليابان، لم تُرصد حتى الآن أي ناقلات طاقة قطرية تعبر المضيق، في ظل تحديات تقنية متزايدة تعيق تتبع السفن، نتيجة التشويش الإلكتروني أو تعطيل أجهزة الإرسال في مناطق التوتر.

 

ولم تصدر قطر للطاقة أي تعليق رسمي بشأن تحركات ناقلاتها أو مصير الشحنات العالقة في منشأة رأس لفان، التي تُعد أكبر مركز لتصدير الغاز الطبيعي المسال في العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء