رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

سهيل دياب: لا وقف للحرب في المنطقة إلا بالموافقة على مطالب إيران الـ4|خاص

الدكتور سهيل دياب
الدكتور سهيل دياب أستاذ العلوم السياسية

وسط تصاعد التوترات في المنطقة، جاءت إيران لتضع حدودها الصارمة على أي مفاوضات لوقف الحرب مع الولايات المتنحدة، رافضة عرض باكستان الأخير لوقف إطلاق النار، وأن أي تهدئة لن تكون ممكنة إلا بتحقيق مطالبها الاستراتيجية، ما يعكس مجى صعوبة الوضع، وتعقد المشهد الإقليمي.

4 خطوط حمراء إيرانية تحدد مستقبل التفاوض

وفي هذا السياق، أكد البروفيسور سهيل دياب، أستاذ العلوم السياسية، أن إيران تتعامل مع أي مفاوضات من موقع الثوابت الاستراتيجية، مؤكدًا أن الضغوط السياسية أو العسكرية لن تغير موقفها، وأن أي اتفاق بدون ضمانات واضحة سيرفض والموافقة على شروطها الأربعة.

الدكتور سهيل دياب أستاذ العلوم السياسية
الدكتور سهيل دياب أستاذ العلوم السياسية

وبين دياب في تصريح خاص لـ إيجبتك، أن طهران لم تكن يومًا في وارد القبول باتفاق لا يتضمن ضمانات حقيقية وملزمة تحول دون تكرار أي عدوان عليها، سواء من قبل الولايات المتحدة أو حلفائها في المنطقة، معتبرًا أن التجارب السابقة عززت لدى صانع القرار الإيراني قناعة بضرورة وجود آليات ردع واضحة، وليس مجرد تعهدات سياسية قابلة للتراجع.

الأمن القومي والسيادة في مضيق هرمز

وأضاف، أن مضيق هرمز، يعد قضية سيادية مشتركة مع سلطنة عمان، ولا يمكن فصلها عن مفهوم الأمن القومي الإيراني.

وشبه أستاذ العلوم السياسية، موقف إيران من المضيق، بما تمثله قناة السويس من أهمية بالغة بالنسبة لمصر، مؤكدًا أن أي تدخل دولي خارج هذا الإطار سيقابل برفض قاطع.

مضيق هرمز
مضيق هرمز

وحدة الجبهات الإقليمية

وتابع، أن إيران تربط أي تهدئة محتملة بوقف شامل للعمليات العسكرية في جميع بؤر التوتر، بما في ذلك لبنان وقطاع غزة، مؤكدًا أن الاتفاق الجزئي، لن يكون حلًا مستدامًا، ويجب معالجة كافة ملفات النزاع الإقليمي لضمان الاستقرار الحقيقي.

حق إيران في تخصيب اليورانيوم

واستطرد أستاذ العلوم السياسية، أن حق طهران في تخصيب اليورانيوم، سيادي مكفول بالقانون الدولي، ولا يمكن التنازل عنه، وهو أحد الأعمدة الأساسية لموقفها التفاوضي.

إيران
إيران

النفوذ الإقليمي والدفاع الصاروخي

وأفاد، بأن برنامج الصواريخ الباليستية ونفوذ إيران الإقليمي جزء لا يتجزأ من منظومة أمنها القومي، وأي محاولة لتقييد هذه القدرات ستقابل بالرفض التام.

ماذا بعد رفض إيران لمقترح باكستان؟

رفض إيران لمقترح باكستان يعقد أي محاولة للتوصل إلى اتفاق تهدئة سريع، ويضع الدول المعنية أمام معادلة صعبة وهو:

  • التفاوض على أساس شروط إيران الصارمة
  • أو مواجهة تصعيد محتمل في عدد من بؤر النزاع
تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء