«مسرح نهاد صليحة» يشتعل بالعروض في موسم استثنائي خلال أبريل
يستعيد مسرح نهاد صليحة، فعالياته خلال شهر أبريل لعام 2026، في موسم استثنائي، تتقاطع فيه الرؤى المسرحية مع طموحات جيل جديد من المبدعين، في برنامج ثري يعكس حيوية المشهد الفني وتنوّع تجاربه، وذلك برعاية الدكتورة نبيلة حسن، رئيس أكاديمية الفنون.
تأتي هذه الفعاليات تحت إشراف مصمم الديكور الدكتور محمود فؤاد صدقي، ضمن توجه فني يستهدف احتضان الطاقات الشابة، ودفعها نحو تقديم تجارب معاصرة تنبض بأسئلة الواقع، وتعيد طرح القضايا الإنسانية والاجتماعية في صيغ مبتكرة تتجاوز النمطية.
عرض “أمل حياتي”
وتنطلق أولى ليالي الشهر في 3 أبريل بعرض «أمل حياتي» إخراج نهاد شاكر، لتبدأ رحلة مسرحية متصاعدة الإيقاع، تتوالى بعدها العروض لتشكّل بانوراما فنية متنوعة؛ إذ يشهد 10 أبريل عرض «نغم صالح – الكازينو»، فيما يحتضن 13 أبريل نتاج ورشة الرقص المعاصر تحت إشراف المدربة النمساوية Inge Gapmaier، ضمن فعاليات مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة (الدورة الثانية – دورة الفنان محمد صبحي)، وبالتعاون مع مؤسسة واصلة للفنون وبدعم من الاتحاد الثقافي الأوروبي EUNIC، في تجربة تضيف بعدًا حركيًا وتجريبيًا للموسم.
ويمثل الأسبوع من 14 إلى 21 أبريل مساحة خاصة لطلاب المعهد العالي للفنون المسرحية، حيث تتوالى العروض المصحوبة بندوات نقدية تفتح باب الحوار مع الجمهور. وتبدأ بعرض «يظل الظل» (14 و15 أبريل) تأليف محمد زيدان وإخراج أدهم فينو، تليه «وليمة عيد» (16 و17 أبريل) دراماتورج وإخراج إبراهيم البيسي، ثم «ماذا لو؟» (18 و19 أبريل) إعداد وإخراج ماركو نبيل، وصولًا إلى «قبل طلوع النهار» (20 و21 أبريل) إخراج لبنى المنسي، في تنوّع يجمع بين الكوميديا والدراما والتجريب.
عرض «ما قبل الطيران»
وفي النصف الثاني من الشهر، تتواصل الليالي بعرض «ما قبل الطيران» إخراج روان هيثم يوم 23 أبريل، ثم «عيلة الفقير أوي» دراماتورج وإخراج شادي نادر يوم 24 أبريل، قبل أن تبلغ العروض ذروتها يوم 26 أبريل مع «الاحتياج» إخراج حسام المصري، وصولًا إلى الختام في 29 أبريل بعرض «أبو العيال» إخراج عبد الرحمن أشرف.
وما يميز هذا الموسم هو العرو التي تقدم للمرة الأولى، إلى جانب حضور لافت لمبدعين شباب الذين يقدمون رؤى جريئة ومتجددة، في موضوعات تتراوح بين الاجتماعي والإنساني والفكري، مدعومة بأنشطة وورش تفاعلية تعزز من تواصل الجمهور مع التجربة المسرحية.
وتُقام العروض يوميًا في تمام السادسة مساءً، في أجواء تعيد الاعتبار لفن المسرح كمساحة حية للدهشة، ولقاء مباشر يتجدد فيه سحر الخشبة مع كل ليلة عرض.




