إبراهيم عبدالمجيد: «أحمد خالد توفيق» يستحق إطلاق اسمه على إحدى المدارس|خاص
قال الكاتب الكبير إبراهيم عبدالمجيد، إن أحمد خالد توفيق يمثل ظاهرة عظيمة لا تُنسى في الكتابة والحياة، مؤكدًا أنه نجح بالفعل في جعل الشباب يقبلون على القراءة، ولم يكن أقل شأنًا من كبار الكُتاب الأجانب في الروايات البوليسية والخيال العلمي.
وأضاف عبدالمجيد، لـ “إيجبتك”، أن حفاوة الشباب به كانت لافتة وكبيرة، رغم أنه لم يحظى دائمًا بالتقدير الرسمي الكافي، إلا أنه يستحق تكريمًا يليق باسمه، مثل إطلاقه على إحدى المدارس أو الشوارع في بلدته، أو على قاعة ثقافية.
ذكريات الأصدقاء
وتابع أنه كان يتمتع بتواضع شديد، مستعيدًا أول لقاء جمعه به في دار ميريت، حين بادره بالمصافحة بحفاوة، ليفاجئه توفيق بقوله: "أنا مش مصدق إني باسلم على إبراهيم عبد المجيد"، لافتًا إلى أنه اكتشف لاحقًا من مذكراته أنه كان من قرائه ويُقدر أعماله.
واختتم أن ما أنجزه أحمد خالد توفيق كان غزيرًا ومتنوعًا، سواء في رواياته وسلاسله الشهيرة مثل ما وراء الطبيعة، أو في أعماله المترجمة والدرامية، إلى جانب مقالاته الصحفية التي عكست وعيًا عميقًا بالأوضاع السياسية والاجتماعية، مؤكدًا أنه كان من القلائل الذين استشرفوا مبكرًا إرهاصات ثورة 25 يناير.
أحمد خالد توفيق
جدير بالذكر يحل يوم 2 أبريل ذكرى رحيل الكاتب والطبيب المصري الدكتور أحمد خالد توفيق الملقب بين قرائه بـ"العراب"، والذي يعد واحدًا من أبرز رموز أدب الرعب والخيال العلمي في العالم العربي، وقد استطاع عبر مسيرته الأدبية أن يكون حالة فريدة من التفاعل مع القراء، خاصة فئة الشباب، من خلال أسلوبه البسيط العميق في آنٍ واحد، الذي جمع بين السرد الأدبي والتأملات الفلسفية والنقد الاجتماعي، ما جعل كتاباته تتحول إلى اقتباسات خالدة يتداولها القراء حتى اليوم.
ترك أحمد خالد توفيق إرثًا كبيرًا من العبارات والمقولات التي عبرت عن رؤيته للحياة والموت والإنسان والمجتمع، حيث اتسمت نصوصه بنبرة تأملية يغلب عليها الطابع الوجودي، إلى جانب لمسات ساخرة أحيانًا تعكس فهمه العميق للطبيعة البشرية وتناقضاتها.







