رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

هل يجوز أداء جميع الصلوات بوضوء واحد؟.. أمين الفتوى يحسم الجدل

الوضوء
الوضوء

رد الشيخ إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال هل يجوز جمع صلوات اليوم بوضوء واحد فقط أم يجب تجديد الوضوء لكل فريضة.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات له، أن الوضوء لكل صلاة سنة من السنن، وأن الوضوء عبادة عظيمة كان يحافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم.

وأكد «عبد السلام» أن الوضوء من أعظم الأسباب التي تُغفر بها الذنوب، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم إن العبد إذا توضأ فغسل وجهه ويديه خرجت ذنوبه مع آخر قطرة ماء، ما لم تكن من الكبائر، مؤكدًا أن الوضوء عبادة لها أثر كبير في تطهير الإنسان.

 

الحفاظ على الوضوء له أثر كبير في حياة المسلم

وأشار إلى أن من هدي النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يتوضأ لكل صلاة سواء انتقض وضوؤه أو لم ينتقض، مؤكدًا أن تجديد الوضوء باستمرار يمنح الإنسان نشاطًا وقوة في الجسد والقلب والروح، ويعينه على أداء الصلاة والعمل والعبادة بسهولة ويسر.

وأكد أن الحفاظ على الوضوء له أثر كبير في حياة المسلم، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم "الطهور شطر الإيمان"، كما أشار إلى ما ذُكر عن الإمام الشافعي رحمه الله أنه كان يحسن الوضوء، رغم مكانته العلمية الكبيرة، لما في ذلك من فضل عظيم.

وأوضح أن الصلاة بوضوء واحد جائزة وصحيحة ما دام الوضوء لم ينتقض، مستشهدًا بأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصلوات بوضوء واحد يوم فتح مكة، مؤكدًا أن الذي يوجب تجديد الوضوء هو حدوث الحدث الأصغر، أما مع بقاء الوضوء فالصلاة صحيحة، مع التأكيد على أن تجديد الوضوء يظل عبادة مستحبة لما له من أثر في زيادة النشاط والنور في حياة المسلم.
 

الوضوء

قول زمزم بعد الوضوء

كشفت دار الإفتاء المصرية، عن حكم قول زمزم بعد الوضوء، منوهة أنه قد اعتاد المسلمون قولَ (زمزم) لمن فرغ من الوضوء، وهو دعاء له بأن يرزقه الله تعالى الوضوء، أو الشربَ، أو الاغتسالَ من ماء زمزم المبارك.

وأضافت دار الإفتاء في فتوى لها، إن الهدف من هذه الكلمة، هو الدعاء بأداء الحج أو العمرة اللذين يشتملان على الشرب من زمزم؛ فإن ذلك من لوازمهما عادة.

وتابعت دار الإفتاء: وإنما اختار الناس ماء زمزم في الدعاء به دون غيره لفضله على سائر المياه وما فيه من البركة الوافرة؛ فهو أيضًا دعاء بنيل البركة والقبول الملتمَسَيْنِ بشرب ماء زمزم والتطهر به.

وأشارت دار الإفتاء إلى أن هذا الدعاء من العادات الحسنة، والدعاء بذلك مستحسن شرعًا؛ فإن التعود على مثل هذا الدعاء يُدخل الداعي بذلك السرور على قلب أخيه المتوضئ؛ وقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمَا يُحِبُّ لِيُسِرَّهُ سَرَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ» أخرجه الطبراني.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء