سنن الوضوء للصلاة.. تزيد أجره وتركها لا يبطله|علي جمعة يوضح
قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، إن سنن الوضوء كثيرة، وهي أعمالٌ مستحبة تُكمِّل الوضوء وتزيد أجره، وإن تركها الإنسان لا يبطل وضوؤه.
وأضاف الدكتور علي جمعة، في منشور له عن سنن الوضوء، أن من أهم سنن الوضوء: أن تبدأ بـ بسم الله - المضمضة والاستنشاق - التثليث في الغسل: تغسل وجهك ثلاثًا، ويديك ثلاثًا، ورجليك ثلاثًا، وأما الرأس فيُمسح مرة واحدة.
كما أن من سنن الوضوء، التوالي أو الموالاة: أي أن يكون الوضوء متتابعًا؛ لكن عند الشافعية هي سنة وليست ركنًا، فلو انشغلتَ قليلًا ثم أكملتَ—حتى لو نشف الماء—فوضوؤك صحيح.
سنن الوضوء
وذكر الدكتور علي جمعة، أن من سنن الوضوء، تخليل الأصابع في اليدين والرجلين، وتخليل اللحية للرجل إذا كانت كثيفة لا تظهر البشرة من تحتها، كذلك منها التيامن: ابدأ باليمين قبل الشمال (اليد اليمنى ثم اليسرى، والرجل اليمنى ثم اليسرى).
وتابع علي جمعة: ثم بعد الوضوء: صلاة ركعتين أمرٌ مستحبٌ عظيم، وليست من “سنن الوضوء” نفسها، لكنها سنة بعد الوضوء؛ وقد كان بلال رضي الله عنه لا يتوضأ إلا صلى ركعتين، فبُشِّر بفضلٍ عظيم، هذا يدل على أن جمع الوضوء مع ركعتين بعده ليس بدعة، بل هو من جنس المشروع، وضوءٌ مشروع، وصلاةٌ مشروعة، جُمِعا على وجهٍ حسن.

