توابع قضية إبستين.. ترامب يقيل وزيرة العدل بام بوندي
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، تكليف نائب وزيرة العدل تود بلانش بتولي مهام القائم بأعمال وزارة العدل، وذلك عقب إقالته الوزيرة بام بوندي لمنصبها في خطوة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإعلامية.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، أشاد ترامب بأداء بوندي، واصفاً إياها بأنها “وطنية أمريكية عظيمة وصديقة وفية”، مشيراً إلى أنها أدت دوراً بارزاً خلال فترة عملها، خاصة في قيادة حملة موسعة لمكافحة الجريمة، قال إنها أسهمت في خفض معدلات القتل إلى مستويات تاريخية غير مسبوقة منذ أكثر من قرن. وأضاف أن بوندي ستتجه إلى تولي منصب مهم في القطاع الخاص سيتم الإعلان عنه قريباً.
في المقابل، أعلن ترامب تعيين بلانش في المنصب بشكل مؤقت، مؤكداً أنه يتمتع بكفاءة قانونية عالية وخبرة تؤهله لقيادة الوزارة خلال المرحلة المقبلة.
إدارة ملفات حساسة
لكن تقارير إعلامية، من بينها ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، قدمت رواية مختلفة، إذ نقلت عن مصادر مطلعة أن مغادرة بوندي جاءت على خلفية إقالتها، وسط انتقادات لأدائها، خاصة فيما يتعلق بإدارة ملفات حساسة.
وأشارت إلى أن فترة ولايتها شهدت توترات داخل وزارة العدل، مع محاولات لربط عملها بشكل أكبر بأجندة البيت الأبيض، وهو ما اعتُبر خروجاً عن تقاليد الاستقلالية المؤسسية.
كما واجهت بوندي انتقادات بسبب تعاملها مع قضية رجل الأعمال المدان جيفري إبستين، إلى جانب اتهامات بالسعي لملاحقة خصوم سياسيين للرئيس، ومحاولات لإثبات مزاعم تتعلق بنتائج انتخابات 2020 التي فاز بها جو بايدن.
وتزامنت هذه التطورات مع استدعاء بوندي للمثول أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب للإدلاء بشهادتها في تحقيق مغلق منتصف أبريل، بشأن تعامل الوزارة مع ملفات إبستين، وسط اتهامات بإخفاء أسماء شخصيات نافذة وردت في الوثائق المرتبطة بالقضية.

