لاريجاني يرد على هيجسيث: قادتنا بين الناس وليس في جزيرة إبستين
رد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، على تصريحات وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث والتي زعم عبرها إصابة المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي وإصابته بتشوه.
وقال “لاريجاني” في منشور عبر "إكس"، اليوم الجمعة، إن قادة إيران بين الناس في الشوارع وليس في جزيرة إبستين.
وفي سياق متصل، شهدت الساحة السياسية والعسكرية في الشرق الأوسط تصاعد ملحوظ في حدة التصريحات والتطورات، بعد تصريحات أدلى بها وزير الحرب الأمريكي بيت هيجسيث، تحدث فيها عن أوضاع القيادة الإيرانية والضربات العسكرية الأخيرة التي تستهدف قدرات طهران.
وخلال حديثه، أشار هيجسيث إلى أن ما وصفه بـ"الزعيم الإيراني الجديد المزعوم"، في إشارة إلى مجتبي خامنئي، لا يتمتع بسلطة مطلقة داخل النظام الإيراني.
خامنئي أصيب خلال الضربات الأخيرة
وأضاف أن المعلومات المتوفرة لدى الولايات المتحدة تشير إلى أن خامنئي أصيب خلال الضربات الأخيرة وربما تعرض لتشوهات. كما لفت إلى أن البيان الأخير الذي صدر عنه كان مكتوبا فقط دون أي تسجيل صوتي أو ظهور مرئي، وهو ما اعتبره أمر مثير للتساؤلات، خاصة أن إيران تمتلك العديد من وسائل التسجيل والكاميرات التي كان يمكن استخدامها لإصدار بيان مرئي أو صوتي.
وخلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الجمعة، أوضح وزير الحرب الأمريكي أن قيادات النظام الإيراني تعيش حالة من الاختباء والهروب، معتبرًا أن القيادة الجديدة في إيران تعاني من أزمة شرعية.
وأكد أن الضربات العسكرية الأخيرة أثرت بشكل كبير على البنية العسكرية الإيرانية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة حققت تفوق عسكري واضح في المواجهة الدائرة مع طهران.
إيران فقدت معظم قدراتها الدفاعية
وفي سياق حديثه عن الوضع العسكري، قال هيجسيث إن إيران فقدت معظم قدراتها الدفاعية في مجالات الدفاع الجوي والقوة البحرية وكذلك منصات إطلاق الصواريخ.
وأضاف أن العمليات العسكرية الأمريكية مستمرة بوتيرة متصاعدة، موضحا أن يوم الجمعة قد يشهد أعلى مستوى من الضربات الجوية داخل الأجواء الإيرانية منذ بداية العمليات.
تدمير البنية التحتية العسكرية الإيراني
وأشار الوزير إلى أن القوات الأمريكية استطاعت إحراز تقدم كبير في استهداف وتدمير البنية التحتية العسكرية الإيرانية، وهو ما تحقق بفضل تحسين مستوى المعلومات الاستخباراتية وتطوير دقة العمليات الجوية. كما أكد أن المقاتلات والقاذفات الأمريكية تنفذ ضرباتها بدقة عالية ضد الأهداف المحددة.
كما أوضح أن واشنطن تتحرك وفق خطة استراتيجية شاملة تهدف إلى القضاء على القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل، مشيرًا إلى أن وتيرة العمليات الحالية غير مسبوقة. وأضاف أن الخطط العسكرية تشمل أيضا استهداف الشركات والمؤسسات المرتبطة بالصناعات الدفاعية الإيرانية، إلى جانب تدمير مخزون الصواريخ الموجود حاليا ومنع إيران من إنتاج صواريخ جديدة في المستقبل.

