رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وليد البطوطي: «حواس» له قيمة دولية عالمية ستساهم في عودة رأس نفرتيتي|خاص

دكتور وليد البطوطي
دكتور وليد البطوطي

قال وليد البطوطي، مستشار وزارة السياحة الأسبق، إن رأس الملكة نفرتيتي يُعد قطعة فنية نادرة لا تُقدر بثمن، وأوضح أن هذه التحفة الفنية "شيء في منتهى الجمال والروعة ولا تقارن بأي قطعة أخرى على وجه الأرض".

وأكد أن هذه القطعة النادرة تمثل إرثا حضاريا عالميا، وأن فقدانها ليس مجرد فقدان أثر، بل فقدان جزء من الهوية الثقافية والتاريخية لمصر.

عملية السطو والتعدي على التراث

وأشار “البطوطي” في تصريح خاص لـ “إيجبتك” إلى أن ما حدث للرأس هو "عملية سرقة واضحة ومثبتة"، وأن الجميع على علم بها، مضيفا: "هذا التعدي لم يكن مجرد حادثة، بل كان هناك تمسٌّ متعمد للملام حتى يتم إخراجها من مصر".

وشدد على أن الاعتراف بهذه الحقيقة هو الخطوة الأولى نحو استعادة الحق التاريخي والثقافي لمصر.

نفرتيتي 
نفرتيتي 

فرص استعادة الآثار قانونيا

قال “البطوطي” إن هناك فرصا كبيرة لمصر لاستعادة آثارها على المستوى القانوني والدولي، مشيرا إلى دور الضغط الشعبي والمنظمات العالمية في تحقيق هذا الهدف.

وأضاف: "الحملات الشعبية تساهم في نشر الوعي، ويمكن أن تحقق نتائج ملموسة على المستوى الدولي، إن شاء الله".

دور الدكتور زاهي حواس في الحملات الشعبية

أكد وليد البطوطي أن للدكتور زاهي حواس قيمة دولية كبيرة، وأن دوره يمكن أن يعزز التعاون الدولي لاستعادة الآثار المصرية.

وأشار إلى نجاح الحملات السابقة التي قادها الدكتور حواس، وقال: "الحملات الشعبية مثل حملة الدكتور حواس لها دور إيجابي في تغيير القرارات والضغط على الحكومات والشعوب للتضامن مع مصر، فهي مسألة حق".

مبادرة لتوثيق الدعم الشعبي

اقترح البطوطي وضع سجل أو دفاتر في المتحف المصري الكبير، متحف التحرير، ومتحف الحضارة، ليتمكن زوار مصر من التوقيع على حملة استعادة الآثار.

وقال: "في فترة قصيرة جدا، يمكننا جمع عدد كبير من التوقيعات، ما يبرهن على دعم الشعوب المصرية والعالمية لاستعادة التراث المصري المصروش".

تمثال نفرتيتي 
تمثال نفرتيتي 

تفاصيل مبادرة زاهي حواس لاستعادة رأس نفرتيتي

كشف الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري، أن جهود استعادة تمثال نفرتيتي بدأت عام 2010، عندما اجتمعت اللجنة القومية لاستعادة الآثار المسروقة، وتم تأسيس لجنة عليا للتحقيق في كيفية خروج التمثال من مصر.

وأشار حواس إلى أن العمل بدأ بجمع جميع الأدلة التي تثبت أن التمثال خرج من مصر بطريقة التدليس والخداع.

وقال الدكتور حواس في تصريح خاص لـ“إيجبتك”، أنهم أرسلوا خطابًا رسميًا في 2 يناير 2011 يطالبون فيه بإعادة التمثال إلى مصر، مؤكدًا أن الأدلة كلها تشير إلى سرقته.

وأوضح أن الرد جاء في 28 يناير، حيث أشار الجانب الآخر إلى ضرورة توقيع الوزير المختص على الخطاب، مضيفًا: "كنت الوزير وقتها، لكن الأحداث حالت دون تنفيذ أي إجراء رسمي".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء