زاهي حواس: تمثال نفرتيتي خرج بـ«التدليس» وحملة المليون وسيلة إرجاعه|خاص
كشف الدكتور زاهي حواس، عالم الآثار المصري أن قصة استعادة تمثال نفرتيتي بدأت عام 2010، عندما تجمعت اللجنة القومية لاستعادة الآثار المسروقة، وتم تأسيس لجنة عليا للتحقيق في كيفية خروج التمثال من مصر.
وقال: «بدأنا نجمع كل الأدلة التي تثبت أن نفرتيتي خرجت بطريقة التدليس».
إرسال المراسلات الرسمية
وأضاف “حواس” في تصريح خاص لـ“إيجبتك”، أنهم أرسلوا خطابا رسميا في 2 يناير 2011 يطالبون فيه بإعادة التمثال إلى مصر، مؤكدا أن الأدلة تشير إلى سرقته.
وتابع: «ردوا علينا في 28 يناير وقالوا إن الخطاب يجب أن يتم توقيعه من الوزير المختص»، موضحا أنه كان وزيرا وقتها، لكن الأحداث منعت تنفيذ أي إجراء رسمي.

حملة التوقيع الشعبية
وأشار “حواس” إلى أنهم بدأوا حملة توقيعات على الإنترنت، مؤكدا: «إذا وصلنا إلى مليون توقيع، سأبدأ عبر محامٍ فرنسي بإجراءات رسمية لطلب عودة التمثال لمصر».
وأضاف أن التمثال تم اكتشافه عام 1912 على يد العالم الألماني لودفيج بورشارد، وتم تقسيم الآثار وقتها بنسبة 50% لكل طرف، لكن القانون كان يمنع خروج التماثيل الملكية من الحجر الجيري خارج مصر.
كيفية تهريب التمثال
وأوضح “حواس” أن بورشارد كتب في القائمة أن التمثال من الجبس وليس ملكيا، مما سمح له بنقله، وقال: «رئيس الآثار الفرنسي لم يكتشف حقيقة التمثال، فتم تهريبه في صندوق خارج مصر عبر الحقائب الدبلوماسية، وبقي عند بورشارد في منزله 10 سنوات»، مؤكدا أنه بعد ذلك حاول الأمريكيون إعادة التمثال لمصر، لكن هتلر رفض.
الأمل في العودة
وقال حواس: «لدينا كل الأدلة التي تثبت أن التمثال خرج بطريقة التدليس»، وهناك حركة دولية حالية لإعادة الآثار إلى بلادها، مستشهدا بما فعله الرئيس الفرنسي ماكرون مع آثار أفريقيا، واستعادة أثينا لآثارها، وإثيوبيا أيضا.
واختتم: «أرى أن لدينا فرصة كبيرة جدا لاستعادة التمثال بمجهود شعبي، دون تدخل الحكومة».

