وليد كمال: «ثقافة الطفل» أطلق برامج رقمية بهدف الالتزام بقرار الترشيد|خاص
قال وليد كمال، مدير إدارة الإعلام والمتحدث الرسمي بإسم مركز ثقافة الطفل، إن المركز يعمل حاليًا بالتوازي بين الأنشطة الميدانية والرقمية، في تجربة تشبه إلى حد كبير فترة جائحة كورونا، حيث تم الاعتماد على المنصات الإلكترونية للوصول إلى الأطفال والأسر في مختلف محافظات مصر.
وأوضح أن المركز أطلق عددًا من المنصات الرقمية، من بينها قناة "ليتل ستارز" أو "نجوم صغيرة" على يوتيوب، والتي يتم من خلالها تقديم برامج متخصصة يعدّها خبراء المركز، وتشمل محتوى ترفيهيًا مثل الفوازير، إلى جانب تضمين رسائل تعليمية وقيم هادفة بطريقة مبسطة تشجع الأطفال على التفاعل والمشاركة.
أنشطة الطفل
وأضاف أن هذه البرامج تُقدَّم في شكل فيديوهات قصيرة تتناسب مع اهتمامات الأجيال الجديدة، خاصة في ظل الإقبال على المحتوى السريع، مشيرًا إلى أنه تم وضع خطة لعرض هذه الفيديوهات بشكل دوري كل يوم أحد عبر القناة، بما يضمن استمرارية التواصل مع الأطفال بشكل جذاب.
وتابع أنه بصفته مدير موقع "عيالنا"، الذي يقدّم محتوى متخصصًا للأهالي، فإن الموقع يتضمن مقالات ونصائح تربوية، إلى جانب تغطية إخبارية لكل ما يتعلق بأنشطة الطفل في مصر، لافتًا إلى أن الموقع يوفر خريطة شاملة للفعاليات سواء كانت أونلاين أو على أرض الواقع، مع توضيح أماكنها ومواعيدها.
واختتم تصريحاته مؤكدًا على أن الأنشطة الميدانية مستمرة طوال أيام الأسبوع داخل الحديقة الثقافية للطفل وقصور الثقافة، مع إعادة توزيع بعض الفعاليات التي ستُقام يوم الأحد إلى أيام أخرى، وذلك التزامًا بالقرارات المنظمة، دون التأثير على حجم الأنشطة، مع تعظيم الاستفادة منها من خلال تسجيلها وإعادة نشرها عبر الصفحة الرسمية على فيسبوك للوصول إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال.
خطة الترشيد
جدير بالذكر تشهد الساحة الثقافية والفعاليات الفنية حالة من تقليل عدد الأنشطة الثقافية نتيجة لسياسات الترشيد التي تتبعها وزارة الثقافة، إلى جانب استمرار الفعاليات في المسارح ودور السينما، حيث لم تعد قطاعات الوزارة تعمل بالكثافة نفسها التي كانت عليها قبل قرارات الإغلاق وترشيد الاستهلاك.
الترشيد والفعاليات الثقافية
وفي هذا السياق، يظهر الترشيد داخل الهيئة العامة لقصور الثقافة، ففي فعاليتها سواء في القاهرة أو في الأقاليم تعمل بشكل طبيعي، نتيجة لضيق الوقت المخصص للأنشطة، حيث أصدرت الهيئة تعميمًا يشمل جميع المواقع التابعة لها من قصور وبيوت ثقافة ومكتبات على مستوى الجمهورية، ينص على الاعتماد بشكل أساسي على الأنشطة الصباحية وعروض الماتينيه، مع تقليل الفعاليات المسائية إلى الحد الأدنى، وإنهائها قبل الساعة التاسعة مساءً، بما يتماشى مع توجه الدولة لترشيد استهلاك الطاقة وتحقيق الاستدامة في التشغيل.






