ولاء محمد: تقليص الأنشطة الصباحية بالحديقة الثقافية بالسيدة زينب|خاص
قالت الدكتورة ولاء محمد، مدير الحديقة الثقافية بالسيدة زينب، إن مواعيد أنشطة الحديقة تم تقليصها بحيث تغلق في وقت مبكر وفقًا لخطة ترشيد استهلاك الكهرباء، موضحةً أن الفترة الصباحية تشهد نشاطًا محدودًا ومقتصرًا على برامج بسيطة، بينما يتركز النشاط الرئيسي في أيام الجمعة والسبت.
وأضافت لـ"إيجبتك"، أن العمل في الفترة المسائية يتيح تنظيم الفعاليات بشكل أفضل مع توفير مصادر الطاقة والإضاءة، مشيرةً إلى أن المسرح الكبير والمسرح الصغير يعملان وفقًا للبرنامج المخطط، ويتم الانتهاء من الأنشطة في حدود الساعة السابعة مساءً، على أن تبدأ الحديقة أنشطتها في تمام التاسعة والنصف صباحًا.
احتفالية “عيد الأم” بالحديقة الثقافية
وتابعت: الأنشطة تم تقليصها من خمس فعاليات يوميًا إلى أربع، حفاظًا على الجودة وتسهيل إدارة البرامج وتنفيذًا لخطة ترشيد الاستهلاك، موضحة أن استقبال المدارس يتم وفقًا للظروف الجوية، قائلة “إنه في الوقت الحالي لا يتم استقبال طلاب المدارس لذلك يتركز العمل في الفترة المسائية حاليًا".
واختتمت: إن مدة البرنامج الواحد تتراوح بين ثلاث إلى أربع ساعات حسب طبيعة الفعالية، مشيرة إلى أن يوم الجمعة المقبل سيشهد تنظيم فعاليات "يوم اليتيم"، بمشاركة عدد كبير من الأطفال، وستبدأ بعد الصلاة مباشرة لضمان سير النشاط بشكل سلس.
سياسات الترشيد والأنشطة الثقافية
جدير بالذكر، تشهد الساحة الثقافية والفعاليات الفنية حالة من تقليل عدد الأنشطة الثقافية نتيجة لسياسات الترشيد التي تتبعها وزارة الثقافة، إلى جانب استمرار الفعاليات في المسارح ودور السينما، حيث لم تعد قطاعات الوزارة تعمل بالكثافة نفسها التي كانت عليها قبل قرارات الإغلاق وترشيد الاستهلاك.
الترشيد والفعاليات الثقافية
وفي هذا السياق، يظهر الترشيد داخل الهيئة العامة لقصور الثقافة، ففي فعاليتها سواء في القاهرة أو في الأقاليم تعمل بشكل طبيعي، نتيجة لضيق الوقت المخصص للأنشطة، حيث أصدرت الهيئة تعميمًا يشمل جميع المواقع التابعة لها من قصور وبيوت ثقافة ومكتبات على مستوى الجمهورية، ينص على الاعتماد بشكل أساسي على الأنشطة الصباحية وعروض الماتينيه، مع تقليل الفعاليات المسائية إلى الحد الأدنى، وإنهائها قبل الساعة التاسعة مساءً، بما يتماشى مع توجه الدولة لترشيد استهلاك الطاقة وتحقيق الاستدامة في التشغيل.



