بعد مناشدة عبر «إيجبتك».. مصادر بوزارة الثقافة تؤكد تجهيز مكتبة ببا
علم “إيجبتك”، من مصادر بوزارة الثقافة - رفضت ذكر اسمها - أنه جار إعداد "مكتبة ببا"، وتزويدها بأحدث الإصدارات، وتم التوجيه بإرسال كتب وإعداد المكتبة وتزويدها بإصدارات الهيئة العامة لقصور الثقافة، فضلًا عن الكتب الصادرة عن وزارة الثقافة.
يأتي ذلك بعد أن نشر "إيجبتك"، مناشدة الشاعر أحمد شعبان، لوزيرة الثقافة الدكتورة جيهان زكي، بشأن مكتبة قصر ثقافة ببا، والتي تبعد عن قصر الثقافة بمسافة 50 مترا فقط، وتصل مساحتها إلى 80 مترا مربعا، وكان قد رممها الأدباء عام 2019 على نفقتهم الخاصة، وبعد صدور قرار رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة المخرج هشام عطوة، بتجديدها عام 2022، تم تسجيلها كاستراحة.
استغاثة لوزيرة الثقافة
جدير بالذكر كان الشاعر أحمد شعبان، كتب على صفحته الرسمية عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: "هذه المكتبة اعتمد عليها الرواد من أدباء ومسرحيين فترة ترميم القصر في عمل جلساتهم الأدبية وبروفاتهم.. ورممها الأدباء عام ٢٠١٩ على نفقتهم الخاصة، ثم صدر قرار رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة المخرج هشام عطوة بتجديدها عام٢٠٢٢.. وبالفعل صُرف عليها مبلغ قد يصل لـ 400 ألف جنيه.. ثـم وبعد مناهدات ومناشدات الأدباء للدكتور أحمد هنو، وزير الثقافة السابق، لإعفائها من السحب من المواقع المؤجرة في الفترة الماضية وافق وتركها بعد أن أرسلنا له صور بكل فعالياتها.. التي تم تسجيلها على الورق كاستراحة".


مشكلة قصر ثقافة ببا
وفي هذا السياق، قال شعبان، في تصريحات لـ“إيجبتك”: إن مشكلة قصر ثقافة ببا بدأت منذ عام 2007 تقريبًا، حيث كان من المفترض أن يخضع لأعمال ترميم، إلا أن المشروع تعثر لسنوات طويلة، وتوقف العمل به دون استكمال حقيقي، مضيفًا أن القصر ظل مغلقًا ومتوقفًا عن النشاط الثقافي حتى عامي 2021 أو 2022، رغم بدء بعض أعمال الهدم والتجديد التي لم تكتمل في تلك الفترة.
أعمال تطوير شاملة
وتابع: تم إصدار قرار بتجديد المكتبة، حيث خضعت لأعمال تطوير شاملة استمرت قرابة عامين، وبتكلفة وصلت إلى نحو نصف مليون جنيه، مستكملًا وخلال تلك الفترة، كانت تعقد اجتماعات الأدباء داخل قصر الثقافة، لكن لم يكن هناك مكان مخصص لنا، فكنا نستخدم أحيانًا قاعات البروفات أو أي مساحة متاحة داخل القصر.
واستكمل: "المكتبة يمكن استغلالها في أكثر من نشاط، مثل الورش الفنية للأطفال، والفنون التشكيلية، واجتماعات نادي الأدب، وبروفات المسرح، وهو ما يجعلها عنصرًا حيويًا في العمل الثقافي".
واختتم قائلًا: "خاطبنا مسؤولي فرع الثقافة والإقليم، ونأمل أن تعود المكتبة إلى دورها الطبيعي، خاصة أنها جُددت في الأساس لتكون مكتبة، ولأن قصر الثقافة لا يضم مكتبة ملحقة به".



